كان يا ما كان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام، وحلاوة زمان يا ملبن، وكلام حلو ومعقول وبالحليب متعجن، والناس عليه تغنى وتدندن، وأقول موال ينزه صاحبه يطلعه من هموا وقرايبوا حواليه يتلموا، ويا بخت من كان النقيب خالو والبقال يكون عمو، وأهى دنيا ماشيه لا بتخلى الراكب راكب ولا الماشى ماشى، حتى لو انت مستريح فى عيشتك تنكش لك فى حاجة تنكد بيها على نفسك، وعيسى نبى وموسى نبى وكل من له نبى يصلى عليه، ويرجع مرجوعنا لعمى عبد الغفار اللى صار محتار من المخلوق الجديد اللى ما له قرار، دايما بيجرى ومعاه رفيقته ويحفر فى الجدار وكل مايجى يمسكه يبلغ فرار ودايما منه يفر، عشان كده سماه فار، وبعدين أعمل إيه معاك يا فار، يارب يا ستار يسر لنا الأقدار وشوف لى حل مع القرقاض الدوار، سمع الندا من الحليم الستار وقاله الإذن بالخلق كان من الفيل ليه انت بدون إذن تشد تانى الديل، قال يارب غلطان ومالى دليل ولكن الفار تعبنى ومافى حيل، كمان شوف لنا صرفه فى الأكل والشرب، زادنا خلص وزودنا رماه السرب، والفار عامل عمايله ما بيسكت ولا بالضرب، سبحانك يارب يا مفرج كل كرب، قال له روح على الأسدين وشد منهم الديلين ينزل مخلوق عجب يعلم الفار الأدب، وكل شئ وله سبب، فرح عمنا نوح وجاله السرور بعد النوح وراح للأسد واستسمحه يشد الديل ويروح، نزل السنور والسنوره أو زى مابيقولوا المصريين القط والقطه وأهل العراق يقول البزون والبزونه، أما الشوام يقولوا البس والبسه، والمغاربه يقولوا الهر والهره، وأهل السودان بيقولوا من زمان الكديس والكديسه، وهردبيسا يا أم عيسى، طيب يارب الأكل والشرب، يا نوح مالها مية الطوفان اروى بها العطشان، والسمك طعام عاوز إيه كمان، قال رضا الرحمن، وبعد أربعين ليله ويوم وقف المطر وجفت من الأراضى عيون، وبدت السفينة تدور على مرسى وكل داير لازم يجيله يوم يرسى، سيدنا نوح نادى الغراب