أحسن القصص

الصفحة 44

الموضوع والشكل، وانزاحت الريحة والعباد من الزبالة أصبحت مستريحة، ولكن عمنا عبد الغفار صار مستعجب! سبحان القادر مخلوق جديد فى المركب وجاى من الديل مصنوع ومتركب! يعنى أنا لوشديت ديل المخلوق الجديد يجينا منه وليد يمكن! ما تيجى نجرب، بلاش ياعم ماحدش عارف يمكن الدنيا تتكركب وتتشقلب، واحنا فيها حاجة ما كله بالأقدار مكتوب ومترتب، شد ديل الخنزيرين مع بعض لاحسن يكون فيه مخلوق يعض وقرقض، وبالفعل شد الديلين وبعدها كان ويله ويلين، جاك الفار يا عبد الغفار يقرض حبال الدار ويحفر فى كل جدار ودانه كبار زى جده الفيل الجبار وخرطومه بقى شويه صغار، والحوسه بقت مجان وكان ياماكان.