أحسن القصص

الصفحة 41

قدامكم ثلاث أيام ينزل عليكم مطر يكفى ثلاث أعوام بشرط تستغفروا من عبادة الأصنام، خرجت هيليسا فى التو واللحظة وقابلت الكهان وقالت لهم على كلام نوح وشروطه ووافقوا إلا جماعة منهم حلفوا من الأصنام مايفوتوا، ولكن الباقين مااهتموا وعلى بيت نوح راحوا واتلموا وسلموا الأمر ليه وبسم الله سموا، وفى الميعاد نزلت المطره فى كل واد وعم الخير البلاد، وظهر العشب وكبروا الولاد، وفرح نوح بنصر ربه ليه وقال الحمد لله الناس جاها الفرج وارتاحت وكفرهم بالله كانت غمه وانزاحت، والحاجة راحت فاستراحت، فاسترحنا فاستريحوا وده كان أول مديحو، ولكن الكهان بتوع زمان اتلموا على بعضهم وقالوا ما ممكن نوح يغلبنا بربه لأن الوارد اللى كان جاى لنا بالطبع حايروح له، ونطلع من المولد بلا حمص والخير ينزل على نوح واحنا بنبصبص، إحنا نقول دعينا سواع وهو استجاب من دون الآلهه ونزل مطر للناس والفال الحسن فالها، وانتشر الخبر كما فى الهشيم الشرر وكلهم رجعوا لعبادة الصنم وبالله كفر، وما فضل مع نوح غير أولاده الثلاثة و من الجيران ثلاثة من الرجال معاهم بناتهم الثلاثة وراجل مسكين من غير زوجه ولا ولد، وليس من وجوه القوم فيهم رجل ينعد.. وكان ياما كان كان ياما كان وياما دار الزمان باللى جرى واللى كان، واحد فتح دكان يبيع فيه مستكه وحبهان وعلى وجهك يبان يانداغ اللبان، ودفاتر النسيان مليانه بالدخان، واحد جاى من باكستان والتانى ساكن خورفكان يتقابلوا فى الجرنان عشان الصلا على النبى العدنان، وعشان خاطره اتخلق المكان ويوم مولده استدار الزمان، واللى ما يحبه فى صوابعه يمصمص ويطلع من المولد بلا حمص، واللى يحبه شقاه يسعد والخير يجيله لا يحصى ولاينعد وزى مابيقولوا أما بعد...