حياتنا فى خطر، الناس بتعبد (يعوق) وتستنى منه المطر، وعباد نسرا بتموت حميرهم فى مسرا من البطر ده غير (ود وسواع) وكمان سمعت بإله سموه (صعصاع) ده أنا عقلى منى ضاع، العقل ما يقبل غير إله واحد خالق ورازق ولكل عبيده بيساعد، يابويا إحنا معاك وأمى مسيرها تفهم، فرد عليهم يافث يعنى عاوزين تقولوا أمى مابتفهم وحياتها عندى لأخللى عيشتكم غم، وبعدين أبوكم ده، طول عمره عوير مجنون عنده خمسين سنة ولسه طالع له سنون وكمان ياكل سمك بربون مع إن الإله (ود) قال ده من عبادى مايكون، يعنى مخالف للكلام المقدس عشان كده مفلس ما معاه ولاسحنون، وخرج يافث يفتش على أمه، ونادى نوح يابنى تعال معانا مسيرها تمشى ورانا، رد يافث وقال ماتقول يابنى أنا مش ابنك وبكره تشوف غبنك، بكى نوح وقال يارب زوجتى وولدى يسيبوا الدرب، سمع الندا يا نوح اصبر وصابر ده الطريق لسه طويل وياما تقابل أذى يهد الحيل، روح لجارك وأصحابك يمكن تلاقى دليل، ومرت سنين وسنين ومافى معاه غير ولاده التلاتة على المُره معاه عايشين، وهيليسا تدخل وتخرج مع يافث المسكين، يستغربوا لما يلاقوا الولاد مع أبوهم من الساجدين، وكل ما يخرج نوح لدعوة الناس لله يرجع ويديه فاضيين مش لاقى واحد يوحد ويكون مع التايبيين، وجاءت سنين عجاف لا قطر فيها ولا مطر، والناس كل يوم تنتظر وجف وجه الأرض لا عشب ولا فطر، والناس تسأل الرهبان يقولوا أصل يغوث زعلان لأن المؤمنين ماقدموا القربان، يقوم الناس على المعبد معاهم بقر مع خرفان واللى جايب كبش وساحب وراه جديان، حتى النسوان قلعوا الذهب خواتم مع حلقان وخلعوا خلاخلهم باعوا لهم كردان، أما السما لا مطره ولا مزنه ولا سحابه تشوفها العين متزنه، ورجعت هيليسا البيت مخلوعه، معيزها ماتت ونشفت الينبوعه، وقالت يا نوح لو ربك صحيح قادر خللى المطر ينزل وأنا للبيت ما أغادر وابنى يلازمك ويبقى معاك صابر، نظر لها نوح وقال روحى للكهان وقولى نوح بيقول