حكاية الفار في مركب عبد الغفار كان ياما كان ياساده ياكرام ولايحلى الكلام إلابذكر النبي عليه الصلاة والسلام، أخنوخ خلف ولد وسماه متوشلخ وعلمه العلوم فكان موسوم ومتشلخ وكان في زمانه وقبله علما كتير أهل تقوى وبر زي ( ود و يغوث ويعوق وسواع ونسر) عبدوا الإله بدين آدم وشيث الحبر، ونور النبوة عارف طريقة في نسل الأصول ما يفر فضلت خلافة شيث في أخنوح ومتوشلخ وبعدهم راحت لامك وفيها النور متبرزخ،ويجي الليل بعد النهار وينام الخير والأخيار وبعد موتهم يظهر ظلام وشرار وتحكم ملة الأشرار ويطلع إبليس اللعين من غابة الأشجار في شكل ناسك ومتعبد والزهد واخده ستار يلاقي الناس حزانى على موت ود ويغوث من صحبة الأخيار يقول بأعلى صوته ياناس عندي لكم أخبار صورة حبيبكم ود منحوته بالأحجار تخلي صورته في بيتك وتشوفها ليل ونهار علشان تفضل قلوبنا بهم عايشه باستمرار، وفضل اللعين ينشر سمومه في السوق وللسمار وراجت تجارته ولجهنم بقى سمسار، وطبعا حب الرياسة في كل بيت وقبيله ودب النزاع بين كل عيله وعيله وكل بيت إختار صنم لواحد من الأخيار إن كان في القبيله دي سواع يبقى القبيله التانيه نسر لها إله مختار وماتوا الكبار وكبروا الصغار على ملة الفجار ونسيوا خالقهم الواحد القهار ولكن الليل مهما يطول لابد يطلع له نهار ولكن لحد مايطلع يطبل الطبال وزمر الزمار، والليل فيه من نام من التعب ناصب وفيه من قام بالشر واصب وأما الخير من نسل أخنوخ في بني راسب إتولد طفل لمهمته مناسب، نازل دموعه تجري بالمدرار وصت بكاه مالي كل الدار وواصل من جار لسابع جار أبوه لامك نظر له وقال ملأت الذنوب الأرض وجه أوانك ياعبد الغفار عليك المدار والحق منتظرك بالسر والإجهار، ويتولد الإيمان وينمحي عالم من الكفار ولكن خللي بالك الصبر تاخده شعار مشوارك طويل وطوله قرون معشار ماتعرف الراحه من كترة الأسفار تناجي ربك يجيبك بالسما مدرار.