أحسن القصص

الصفحة 36

أخرج لتعود إلى مقرك، فتعلق بشجرة وقال: لا أخرج منها، فبعث الله تعالى بينهما ملكا حكما، فقال مالك لا تخرج؟ قال: لأن الله تعالى قال كل نفس ذائقة الموت وأنا ذقته، وقال: وإن منكم إلا واردها وقد وردتها، وقال: وما هم منها بمخرجين، فكيف أخرج؟ قال الله تبارك وتعالى لملك الموت: بإذنى دخل الجنة وبأمرى يخرج، فهو حى هنالك فذلك قوله {ورفعناه مكانا عليا} قال النحاس: قول إدريس وما هم منها بمخرجين يجوز أن يكون الله أعلم هذا إدريس، ثم نزل القرآن به، قال وهب بن منبه: فإدريس تارة يرتع في الجنة، وتارة يعبد الله تعالى مع الملايكة في السماء.؟ وكان ياما كان مع نبى تانى نحكى قصص زمان في سالف العصر والوان ومع اختلاف المكان نقول كان ياما كان.