فمثلا الأتراك بطابع برج الأسد تلاقى الواحد منهم طويل عريض تقولش سد، وطبعه شديد وحامى تقول رصد، وكده باقى الأنام وكذلك الأنعام والطير والهوام يرعاهم اللى لا بيغفل ولا ينام، ولسه إدريس قاعد يذاكر، صبحه فكر وليله ذكر، فالعلم تاخده من الذاكرين والجهل تاخده من الغافلين والعلما علما لما يكونوا عاملين بالعلم اللى ذاكروه وعن مشايخهم أخدوه، وإن كان العلم بدون عمل يكون خيبة أمل راكبه جمل، وتتكرر تانى العبارة {حمارا يحمل أسفار} ويا ألف خسارة على اللى نايم ليله يشخر وفى الصباح فى تياب العلما يتبختر ... وكان ياما كان.
كان ياما كان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام وما يعرف قدره إلا نبى مثله وما يتعرف له مقام إلا يوم الحشر والزحام، يوم مايقول كل رسول نفسى نفسى ويقول الحبيب أمتى أمتى، وإن قالوا في الدنمارك عنه كلام نقول اللى ما يعرفك يجهلك إلا السفاهة فهى عدم حجة وتفاهه، واللى مايعرف يقول عدس وأى كلام وبس، ولكن يا مسلمين وبالله موحدين عليكم ذمة ودين وياللى من الدنمارك زعلانين، ليه اللى بيزوروا النبى تقولوا عليهم مشركين والحج عرفة وبس وما تزوروا الميتين وتزيدوا المبلة طين وتقولوا لا الصاحيين ينفعوا الميتين ولا الميتين ينفعوا الصاحيين، إذا كان النبى ميت فسيدنا موسى من الميتين وبفضله في ليلة الإسراء الصلاة بقت خمسة وهى في الأصل خمسين، والرجل تدب مطرح ما تحب وأنا حبيت ودبيت في مقام الحبيب وآل البيت وبهم استشفعت واستشفيت والحب ما محتاج دليل ولكن اللى قلبه مريض وعليل ماينفع ولو تغنى له طول الليل آيات وأحاديث ومووايل فالكُره علة لا تفيد معها الأدلة غير يوم القيامة حسرة وذلة.