ومرة يسميهم الخنس، أو يقول عليهم الجوارى الكنس، وهم ساكنين فى السموات، أولهم القمر فى سقف السما الأولى، على بعد ألف من السنوات، وإن قالوا طلعنا القمر نقول له مين فتح لكم البوابات وليه ماطلعتوا مرة تانية يا بهوات، واللا انتوا فاكرين إنكم خوجات وكل الناس أفوات، وان قالوا لقينا كمان كوكب وسميناه بلوتو قول لهم ده تأثير الخمرة ياتوتو، الفرق بين الكواكب والمصابيح إن المصابيح متعلقة فى أرضية السماء الدنيا زى القناديل، وكمان لو عدى الشيطان تكون له النجمة أم ديل، أما الكواكب كل واحد على فلكه راكب زى القطار العتيد على السكة الحديد، وله ملك شديد يحركه من القريب والبعيد، وبحركة الأفلاك كان الزمان وقبلها كان العرش أول مكان، يعنى الآن ليس فى الإمكان أبدع مما كان، وده يعنى إمكان المكان، أو أمكنة الأماكن لكل متحرك وساكن، مش معناه تحديد قدرة الله يا خلق الله ولكن لما قال كن قال له لشئ كائن. ولكن صدور الأمر بكن كان لتحريك الساكن فى الأماكن بالقدر الماكن، ولما اتحركت الكواكب بالأسرار تحركت للخلائق الأرزاق والأقدار، وكل واحد يوم ميلاده وساعته يكون من كوكبه حظه ونعته، وإن قلت ده تنجيم نقول هو فيه غيره خلق النجوم، فخلق الله ينظمه خلق الله بقدرة الله، وجعلنا لكل شئ سببا يا عباد الله، وكل كوكب من الكواكب له جزء من سطح الأرض، له يتابع ويواكب، يعنى الفرنسيس اللى عايشين فى باريس يحكمهم كوكب الزهرة وروحانيته روحانية جمال وفن وشعر، يكون من عندهم الموضة والروايح النادرة، وعلى العكس منه زحل حاكم من الأقصر وترتحل، للجنوب معاه فول وسمسم من الحبوب، وتجيهم الريح هبوب، وسمار لون والأنوف جيوب، وكل الأفلاك منوره من نور الاسم فى الرفرف الأعلى مدوره، وكل الصناعات متصوره فى السما التانية متحبرة، وفوق الأفلاك السبعه فيه فلك كبير اسمه فلك البروج يسيطر على الطبايع ولو علوج.