أحسن القصص

الصفحة 28

بتاع الكواكب عبدوها وفكروها آلهه فينوس للجمال وجوبتر إله الحرب، أما أخنوخ فى ألواحه قال ده تقدير الأقوات والأرزاق فى الجوارى الكنس من الله الكبير المتعال فهى أسباب للأرزاق ولكن سبحان مقسم الأرزاق جعل لكل شئ سبب وده عجب العجب، أما الفراعنة عرفوا سر الإبريز وهو روح الذهب الإكسير، يصنعوا التماثيل من الحجر وينحتوا فى الصخر وبعدين يرشوا الإكسير اللى بيغير تركيب الالكترونات حوالين النواه فيتغير تركيب الجزئ، يحول الرخام والحجر لدهب أحمر ودهب عراقى أصفر يسر النظر، وكمان منه الزعفران عرفوه النسوان عملوا منه العروق وخلطوه بالمسك الممروق عشان اللى وجهها مبهوق يرشوه عليها، تفوق وتحلو فى عين سعيد وفاروق والنوم يفارق جفونه ويتقلب بنار الشوق، يعنى الخلاصة بدون غلاسة الفلك والكيميا والمعادن والبروج مروبطة زى البحار موج بعد موج وزى أخلاق البشر فوج بعد فوج حتى يأجوج وماجوج خلق من خلق الله لاهم إنس ولاهم جان ولاهم طير ولاحيوان، وفيه مخاليق فى النص كانوا جن وبقوا إنس زى الغجر يسكنوا الشجر وما يحبوا الحضر تقوللى لا دول بنى آدمين، أسألك مقابرهم وين؟ ولا عمرك سمعت إن غجرى مات!! ولا جوزوا صبيانهم لغيرهم ولا حتى البنات، وشغلهم فى الحديد والنار، تفكر فيهم تبات محتار، ما تخلا منهم أرض لا فى طولها ولا فى العرض، أصل نشأتهم فى الأرض التانية، الله هو فيه أرض تانية؟ ولا تقصد كوكب تانى؟ كوكب تانى ده بس فى الأغانى إنما الأرض ما سبعة زى السموات سبعة واوعى تقوللى الأرض كروية وبتلف لاحسن أنا من الكلام ده عقلى خف، يعنى إيه؟ يعنى الأرض مسطحة ومدورة زى الصنية مش مكورة، ماقالوا يا عم دحاها يعنى زى الدحية اللى بنقول عليها البيضة، يعنى هى مش كروية أوى لكن بيضاوية، يا خويا دحاها يعنى فرشها مش كورها ولا اللغة العربية كمان عاوز تزورها، زى ما تعمل الأومليت تكسر البيض فى الطاسة، يقوم يدحى ويدحى يعنى يفرش والبيضة سموها