أحسن القصص

الصفحة 27

أصالة المعادن اتنين زى ماقالوا فى الكتب وخلقنا من كل زوجين إثنين مذكر ومؤنث بروحين مختلفين، الكبريت والزيبق، الكبريت أصفر ومحجر والزيبق أحمر ومتزنهر، فى درجة حرارة معينة وضغط معين، يتولد منهم أول معدن وهو الحديد وروحانيته مربوطة بكوكب الزهرة، وتختلف أنواعه فى الجبال باختلاف الحرارة والضغط العال، ولما ربنا يريد ينزل حديد فيه البأس الشديد ينعكس نور الإسم (الله) من الرفرف الأعلى وعلى مكان معين من الأرض يتجلى، فيكون نوع جديد فيه صفات الحديد، وتحت حرارة تانية وضغط جديد تتكون الفضة ويزيد فيها الزيبق عن الكبريت، وتخش عليهم عين العفريت وترتبط روحانيته مع القمر لحسن نيته، أما الذهب فلا ذهب إلا من ذهب والكبريت إذ انقطع اللهب، وروحانيته بالشمس مربوطة وسمسمائيل عينه عليه محطوطة، شال إبر الذهب للصين يعالجوا بيها العروق بين العرض والطول وكلام يحير العقول، وعطارد عليه مدير يطلع منه القصدير يلحم حديد فى حديد ويلم القريب مع البعيد، صاحبه طالع سعيد شارق وغارب من أرض المغارب عشان كده طار الغراب منه وفى كل أرض تلاقيه، والشوم صاحبه ومباريه، وهو طير عجيب وكل بلد تفتكره عنها غريب، كل جو وله طيوره إن كان طقس حار أو طقس بارد يختلف عليها الطير شارد ووارد، لكن الغراب فى الحرارة تلاقيه زى السودان والسعودية وكل البلاد العربية، ولو سافرت روسيا وأمريكا تلاقى الغراب ياكل مستيكا وماشى مشيته الأنتيكة، أما النحاس فلا بأس من المشترى جرا له اللى جرا ويا هل ترى روحانيته من الفلفل والكمون ولا الكسبرة؟ لا لا ده روحانيته ما بتعرف هزار ولو جابت له عفاريت الزار، لأنه مسئول عن الحروب ويجلب على الناس النحاس والنحس والكروب، نرجع مرجوعنا للكبريت والزيبق، فالكبريت حجر أرضى والزيبق روحانى وعلوى ينزل من المريخ ما يخللى على الأرض ولا سريخ، وعشان كده بيحلوا بيه الرموز ويفتحوا بيه الكنوز، طبعا الأجاريج لما شافوا الروحانيات