أيوه، عشان بيفوق تفكير الجنان، والجنان الأخير، يعنى اللب اللى ساكن جوه القلب وعشان كده النبى عليه الصلاة والسلام قال لاعين شافت ولا أذن سمعت وكمان على قلب البشر ما خطر ولا كان، يا خبر أبيض نسينا جدنا أخنوخ وهوه قاعد يذاكر فى الألواح ويا ولداه لا بياكل ولا بيرتاح، نهاره قاعد يذاكر على شمس الصباح، وبالليل عمل له مصباح، والمصباح ده إيه كمان، من دهن صيده يوفره ويلمه وكمان شعره يضفره ويزمه يكون فتيل يطلعه من خرم صغير فى الإناء اللى صنعه من الطين وخمره وفى النار شواه وحمره زى جده آدم ماعمل الألواح من طين السافرجه، ماهو ده اللى خلاه يفتش على لوح اليازرجه ويقراه، بس ناس قالو اليازرجه وناس قالو اليازرده وكمان قالوا الكيما والسيما، والإنسان اللى صوروه فى الكهوف ما هو أخنوخ صحيح كان شعره طويل ولكن ماكان عريان ولا رذيل، إذا كان هوه أول خياط وفصل جلاليب وعمل المقصات، والإبرة والخيط وكمان الفاس اللى فى الغيط مش زى ما بيقولوا أهبل وعبيط، ده عمل طياره بخيط تطير لفوق جبل الشناقيط، توريه اتجاه الريح من غير ما يطلع حيط، ولكن الناس دخّلت زيط فى معيط، وده لوح المعادن وأصل الصناعات وتكوينها فى الأرض الأولى وتعالوا ندخل معاه سنه أولى.