أحسن القصص

الصفحة 22

كان ياما كان ياسادة ياكرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام ونكمل حكاية اول طالب علم مع أصول الفهم وهو اخنوخ إللى سموه إدريس من كثرة الدراسة والتدريس وسموه أرسططاليس من بعد ماكان له في الفلسفة تأسيس ومن أشهر تلاميذه كان ذو القرنين وإبن خالته بليا بن ملكان ونادوه بالخضر لأنهم للآن لما ينادوه يلاقوه في أي مكان ومعاهم كمان أفلاطون وكلام كتير لوتقوله يقولوا عليك مجنون وعرفوه المصريين بأنه أبو الخياطين لأنه اول من اخترع الخياطه للثياب وعمل منها صنعه تفتح للأرزاق باب وقبل خوفو وخفرع ومنقرعات هو إللي بنى الأهرامات وعجيب يازمن كل إللي مات مات وكل ماهو آت آت. نعود للكلام مابين أخنوخ وجده شيث ومن الشواهد إخبار الحبيب النبي عن المشاهد يقول صلوات الله عليه وسلامه (أطلبوا العلم ولو في الصين) فقال الناس الصين لبعد المسافه عن العالمين ولكن الصين مش بعيد بالنسبه للهنود والباكستانيين، فالحكاية من البداية زي ما قال شيث لحفيده أخنوخ أن ربنا لما خلق جدنا علمه الأسماء الإلهية وخصائصها والملائكة المخلوقه منها ومن علوم الأسما أعطاه 124 الف صنف من العلوم وعلمه 124 ألف صنعة من الصناعات وعلمه 124 ألف لغة من اللغات وعرفه 124 ألف لون من ألوان التجليات ثم كان يوم العرض وطلب ربنا من آدم إن يخبر كل ملك بالإسم المخلوق منه وكمان الإسم اللي شغال به فالمقصود الأسماء الإلهية مش أسماء الأشياء فقال ياجبريل إنت مخلوق من نور الإسم العليم وشغال بالإسم الخبير وياميكائيل إنت مخلوق من الوهاب وشغال بالرزاق وإسرافيل إنت مخلوق من المتين وشغال بالقوي وياعزرائيل إنت مخلوق من المميت وشغال بالقابض وياروقيائيل.. وكسفيا ئيل وي... حتى علمهم أسماءهم ووزع عليهم شغلهم فسجدوا له لما شافوه جامع كل الأسماء الإلهيه ونور ربنا طالع منه وكان السجود لله وكانت أول قبله للسجاد هو أبونا آدم عليه السلام.