أحسن القصص

الصفحة 18

يحكى أن في نطق البقر وروى أبو هريرة أن رجلاً ركب ثوراً بسرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيد الرجل عصا فأقبل يضرب عنق الثور بالعصا يميناً وشمالاً ضرباً شديداً وعنف عليه في السير، فتكلم الثور وقال: اتق الله عزّ وجل يا رجل لا تعذبني فإن الله لم يخلقني لهذا، إنما خلقني للحرث والدراس وهذا نبي كريم بين أظهركم سله يخبرك بذلك وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، فنزل الرجل عن الثور وجزع جزعاً شديداً وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أشراط الساعة يعني كلام من لم يتكلم. وروي عن الليث عن مجاهد أن بني غفار قرّبوا عجلاً ليذبحوه فنادى العجل: يا آل ذريح لامر نجيح لصائح يصيح بلسان فصيح لا إله إلا الله قال فنظروا فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث. وكان في دار نمروذ بقرة فأقبلت على نمروذ في وقت مجادلته مع إبراهيم عليه السلام وقالت له: يا عدوّ الله لو أن ربي أذن لي لنطحتك بقرني نطحة لا تأكل بعدها طيبا، فأمر بها نمروذ فذبحت فأحياها الله تعالى فعادت ونطقت بمثل ذلك فأمر بها ثالثة فذبحت فأحياها الله عز وجل الثالثة فأتت ولها جناحان فطارت في الهواء.