بسم الله الرحمن الرحيم لقاء مولانا الشيخ رضي الله عنه مع المصريين في حولية 2003 في الحقيقه قلنا نجتمع عشان نتدارس / ودي حاجه بتهمّ أيّ واحد منتسب للطريقه البرهانيه / وصحابة الشيخ في مصر ربّاهم وعلِّمهم وقوّى إيمانهم وورّاهم الحق من الباطل / بعدين لَمّا نتكلم باتكلم كأنه باتكلم مع ابني أو أخي الأكبر ... / الوضع بتاعنا أو وضْع الطريقه سواء كان في السودان أو في مصر أو الدول العربيه أو الدول الأوربيه أو شرق آسيا انتشرت كل معظم الانتشار ودلوقتي علمْنا أن المكان لا يشغل هؤلاء الخلْق / خاصّةً لو ظهروا الصينيين واليابانيين وشرق آسيا / المحلّ [المكان] ضيق خالص خالص / طوّالي علينا نشدّ البطون / ونقوم بواجبنا / نعتبر الطريقه من ضمْن أبناءنا / يعني واحد عنده ولد ولا عنده ولدين يعتبر الطريقه ولده التالت أو الرابع / لأن الوضع ما بقى كما كان في حياة الشيخ مولانا الشيخ رضي الله عنه / ولا لَمَّن [لَمّا] كان عايش ... / وطبعاً زيّ ما انتم عارفين ... / ونحنا [نحن] ناس وارثين الفتنه طبعاً في لاين [خط (بالإنجليزية)] واحد مع سيدنا علي بن أبي طالب / سيدي ابراهيم وارث سيدنا علي كما وإن الأقطاب الثلاثه كل واحد وارث الأول فالأول سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان / سيدي ابراهيم وارث سيدنا علي ... / أوراد الطريقه في كل أنحاء العالَم هسَّه [الآن] عندنا لَمّا نتابع الأحداث نلقى الناس اللي تيجي من أوربا بتيجي عن طريق مصر / مصر لازم تشتغل أو تتحمل مصاريفهم / إقامتهم / أكلهم / شرابهم / لِحدّ ما يطلعوا من مصر ييجونا هنا في الخرطوم ... / وبعدين كل سنه هاتزيد هاتزيد هاتزيد ما هاتقف [لن تتوقف] أبداً / يعني شوية الحشرات اللي كانوا بيعرقلوا مسار الطريقه / الحمد لله بقوا في حلقه بتضيق كل يوم بيهم / خسروا الدنيا وخسروا الآخره / اللي همّ ناس الحمار ده مختار والتابعين ليهو / وبقوا مكشوفين / وأنا حكيت لِلناس المسئولين هناك حاصل كذا كذا كذا / بعدين مصر عرفت يادوب إن الطريقه البرهانيه براء من كل شائبه وغير علاج الناس ولمّ الشمل / وأورادهم وأذكارهم هاديه لكل البشريه / هي أمن مع الأمن / يعني أقيفوا [توقَّفوا (فِعْل أمْر)] أقيفوا / اقعدوا اقعدوا / ما تمشوش ما تمشوش / مولانا الشيخ ربّانا على كده / واحنا ماشيين على كده / الفايل [الملف (بالإنجليزية)] بتاعنا نضيف خالص خالص خالص / لكنْ من هنا ولهناك حايكون الوضع مذهل / وضْع جديد / يعني العين ما تصدّق ولا الودان تصدّق / وحاتشوفوا الأيام الجايه حايحصل إيه / ابتداء من ضرب العراق / وانتهاء بانتهاء إسرائيل / ولسّه ولسّه ولسّه / أيّ كلمه قالها مولانا الشيخ ... / بالحرف الواحد / دي دولة سيدي ابراهيم / مين اللي يقدر على سيدي ابراهيم؟! / أنا ما باميِّز بين الأقطاب الأربعه / كلهم عند ربنا واحد / لكنْ سيدي ابراهيم حاجه تانيه / زي ما وريثه [بمعنى مُوَرِّثه] سيدنا علي حاجه تانيه / كما وإن مولانا الشيخ محمد عثمان حاجه تانيه بالنسبه لِصاحِب الوقت الموجود لِحدّ قبل كام سنه / غلبه / ما عرف يعمل إيه / في كل حاجه / في السياسه / في الناحيه الاجتماعيه / وانتوا عارفين الأحداث اللي حصلت في مصر والاعتداء الثلاثي وكذا وكذا / يعني عايز أقول: مولانا الشيخ خدم خدمه وبعدين خافي نفسه [أي يخفِي قدْره ومقامه] وما في حد كان / ما كان بيتكلم / أعماله كلها مع الناس إلا مع خاصية خاصه / بعدين مولانا الشيخ كمان عارفين أُمِر أو أُذِن بالإرشاد / ما كل واحد ... / فمولانا الشيخ رضوان الله عليه طبعاً أُذِن بالإرشاد / وقام بواجبه / وحقَّق أيام / وبذَر بذْرته / واهي الناس تأتي هذه الذكرى / وبعدين ما زال / قال: تاللهِ ما غبتُ عنكم / ما زال معاكم في كل لحظه / تطلبوه في أي لحظه تلقوه معاكم / فالحاصل والرسمي الصوفيه كتيره جدّاً / قوامها المؤلَّفه قلوبهم / من الأوربيين / شرق آسيا / هنود / باكستان / مش عارف وهسّه النهارده دخلت في ... / أنا ما باتذكر / محلّ جديد / فالأمر في ازدياد / فمسئوليتنا يا اخوانّا ولو أن الواحد مقومات أيّ مجموعه من الناس هي الماده / أنا عارف السودان ومصر تعبانين / لكنْ ولو يسير اللي بيقدر يدفع جنيه / يدفع اتنين جنيه / يدفع أكتر ... / من اللي عليهو / لأنه بيتحط في حته تكون في الخدمه اللي أوكلت في شأنها / يعني الحمد لله الآن موجود سبعه مليون تمانيه مليون / بس عايز المرشدين يمرّوا على المناطق ويورّوهم واجباتهم / خاصه الناس اللي بيروحوا يدّوا دروس / دا في بور سعيد دا في الشرقيه في الغربيه كذا / ويجمعوا ... / لَمّا بتيجي أيّ مناسبه / أنا بنطمع إنه يكون فيه مجمَّع هناك يأوي الخلْق دي بدل ما ينزلوا في فنادق / ليه؟ لأنك تقدر تحافظ عليهم / أكلهم شرابهم نومهم كذا كذا / لَمّا يكونوا قاعدين في مجمَّع ومعروف المصاريف تكون في حته واحده / بالنسبه للمكان دا طبعاً 2 مليون دولار الراجل اللي بيبني المسجد حطّ رسْمَه براسه / يمشي ينام حطّ ورقه وقلم في الترابيزه يا يجيهو مولانا الشيخ [إما أن يأتي إليه] يا باجيهو أنا [أو آتي إليه] / أقول له كده كده كده / الموضوع دا كذا كذا / وهو مش ابن طريقه / بعدين يعمل نواحي جماليه عشان ياخد منها الشهاده بتاعة الآثار في الهندسه / بوَّظ لينا في المقام في أكتر من حته دي ويقولك ناحيه جماليه / ونحنا عايزين الستات تِطْلع من السِّلِّم من غير ما حدّ يِعرف / من غير ما حدّ يشوفها تلفّ اللي عايزه تقعد ترتاح / تِدِّي فواتح / تشحت / تعمل / بعدين فيه ناس ممكن الست تمدّ كراعها [رِجْلها] من غير ما حدّ يشوفها / فهنا داير شغْل وبجاي [من هذه الناحية] المجمَّع السكني لازم يكون سبع أدوار مع ... / بمعنى صالون كبير يتحطّ فوق السلالم مع أول دَرَج / والحمّامات برّه / وغُرَف لِلمتزوجين / الغرفه صغيره بحمّام فالشغل كبير كبير / وبعدين من هنا وجاي الحمد لله والشكر لله ما في معاكسات / والأمر اللي حايمشي هو السير / واللي عاوز يشوف الطريقه حايكون وضْعها كيف / هنا هنا هنا الناس حصلَت لهم لخبطه / وما مصدّقين العمل الكبير دا اتعمَل ازّاي / الناحيه الجماليه / ناحية الوسع / واسع / دا بند الجامع / بند المقام زيّه ما في / يعني ممكن نقول في الشرق الأوسط أصْله ما في جامع قدْر الجامع دا / مش أقلّ من 16 - 17 ألف ياخد في الجمعه فوق تحت / غير الحته الصيفيه / بعد ده هايكون مكيَّف وحايكون سجاجيد تخانتها [سُمْكها] كده / احنا عايزين الناس كلها تفهم واجبها نحو الطريقه / كيف؟ / إذا فعلاً هي بتقرا أوراد / إذا شعرت بفايدة الأوراد / وبفايدة المشايخ / الزمن الطويل اللي عاشه مولانا ... / لازم تدفع / أنا ما باقول يعني نثقل عليهم / لكنْ حاجه بسيطه على قدْر استطاعة الشخص / فالعمليه كبيره جدّاً / وبعدين المسئوليه بالنسبه لمصر / لأن كلهم بييجوا من هناك ديل [هؤلاء] وجايين بشوق شديد / الناس اللي زيّهم بييجوا لأبو الهول والأهرام والسياحه / دول بييجوا لِمولانا الحسين بييجوا لِلمشايخ / فلازم يرجعوا مبسوطين ويلْقوا اللي همّ عايزينه / لأنهم مؤلَّفه قلوبهم / لازم نقوِّي إيمانهم / ولازم احنا نكون كوبري همّ يمشوا عليه / بكده الطريقه هاتنتشر لِحدّ صين الصين كما قال السيد ابراهيم الدسوقي / وبعدين كما قال مولانا الشيخ: مصر والسودان هاتكون نواه لِلوحده العربيه الكامله اللي هسَّه اتفرتكت [تفرَّقَت] واتشتِّتت / كل الشعوب كله كله / العالَم العربي ملخبط خالص خالص / ولازم يكون وحده اجتماعيه / ولازم شريعه / واللي يتبع الشريعه ما بينسى الحلال بيِّن والحرام بيِّن / بعد كده الرساله التانيه: عندنا إخوان الحمد لله والشكر لله على مدى خمس سنين بيجونا هنا وبيساعدونا لخبطوا كيان العاصمه المثلثه [العاصمة السودانية مكوَّنة من ثلاث مُدُن] / خاصه الخرطوم وأم درمان / بعلوم مولانا الشيخ / يعني طلَّعْنا الناس من الضلال لِلهدى / من الوهابيه لِلهدى / من ضمْنها أخونا اللي يوم ... / اتكلم إذا سمعتوه / دا أصْله وهّابي بيدرّس الوهابيه وأبوه وهّابي وعنده قريب العشرة آلاف وهّابي / فالشاهد: شوف عناية المشايخ / قرا رايات العز / وأُعجِب برايات العز / وكان بيْدوَّر [يبحث عن] رايات العز دي فين / لِحدّ / لَمَّنْ كلِّم أبوه هناك / في نياله [عاصمة محافظة الفاشر في السودان] / أبوه قال ليهو: انت طلعت من الدين طلَّق المره / طلَّق منه زوجته / وطبعاً دا طلاق إكراه / بعدين جه هنا / كان ساكن في حته بعيده / قُلْت لهم: جيبوه يحضر الدروس ... / الإخوان كالعاده ادّوه الاستغفار / اللي هو صابون وحمّام ... / خلَّص في ليلتين سبعين الف / ادّوه التهليل خلص منهم / ادّوه المفرَد 6666 بيقراه في اليوم عشر مرات / حذَّرتُه من حزْب السيف ما تزود عن تسعه / روحانيته بقت خفيفه / لِحدّ ما يسمع الحيطه تتكلم معاهو ما عارف واحد يتكلم معاه / قُلْت له: اجتهِد في الحزب الكبير / ضرب لأبوه التليفون أبوه شتمه / أبوه مشي العمره قابله في المطار أبوه ادّاهو كفّ / قُلْت: دا كله مَهْمَا كان دا أبوك / والعين ما تِعْلَى عن الحاجب / انت اجتهِد في أورادك وروح اشحت / خشّ جوّه لِمولانا كلِّمه كذا كذا كذا / أول حاجه قال ليهو لأنه بيتكلم العربيه الفصحى قال ليهو: اللغه الدارجه في أسبوع حاتتعلمها / فعلاً في أسبوع اتعلمها / تاني سأله عن أهْله قال ليهو: أهْلك أنا مسئول عنهم / يعني نطقه الحمد لله / هدايه / أوراد / روحانيه قويه / وانظر الحمد لله ... / ومجتهد وقاعد معانا هنا / كل الكلام اللي أنا باقوله باوجِّهه لِلمرشدين في كل محافظات ..