الذين آمنوا : سيدنا أبوبكر ومن يرث مقامه إلى يوم القيامة . عملوا الصالحات : سيدنا عمر ومن يرث مقامه إلى يوم القيامة . تواصوا بالحق : سيدنا عثمان ومن يرث مقامه إلى يوم القيامة . تواصوا بالصبر : سيدنا على ومن يرث مقامه إلى يوم القيامة . ووجدته بأكمله في كتاب نور الأبصار في مناقب أهل بيت النبي المختار للإمام الشبلنجي وهو من أمهات الكتب . وذكر الشيخ تأويلاً لآخر سورة الفتح على غرار ذلك كما يلي : محمد رسول الله : صلى الله عليه وسلم . والذين معه : سيدنا أبوبكر ومن يرثه . أشداء على الكفار : سيدنا عمر ومن يرثه. رحماء بينهم : سيدنا عثمان ومن يرثه . تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله .. الخ : سيدنا على كرم الله وجهه ومن يرثه . قلت : ذكره الشيخ ولكني لم أقف على من قال مثله . هـ - ذكر رضي الله عنه أن هناك اثنان يلقبان بابن تيمية واحد من أكابر الصالحين وأخر مردود عليه مختلف في أمره مطعون في عقيدته. وبعد بحث في كتب الطبقات والتراجم أعددنا (1) دراسة أسميناها تحقيق الأمنية في تفصيل ما أجمله الشيخ من ترجمة ابن تيمية حيث المردود عليه والمعترض على الأولياء والصالحين هو تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحميد بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني (661-728هـ) واختصاراً قال فيه [ سيدي أحمد زروق “ محتسب العلماء والأولياء] (2) قال فيه : هو رجل سلم له باب الحفظ والإتقان مطعون عليه في عقايد الإيمان ملموز بنقص العقل فضلاً عن العرفان. __________ (1) -وهى دراسة لم تنتشر بعد ولكن مرجعها الرئيسي كتاب شذرات الذهب لابن العماد الحنبلى؟ وقد اعتمدنا عليه أساس لاعتبار هام وهو أنه صاحب المذهب الشرعي الذي يميل إليه أبناء تيمية خصوص تقي الدين أبو العباس أحد بن تيمية . (2) -قول سيدي احمد زروق فى ابن تيمية ذكره صاحب كتاب تنقيح روضة الأزهار -البرمونى.