نسب الطريقة

الصفحة 14

وإذا كان جل من تحدث عن شيخ الطريقة سيدي إبراهيم قد استقى غالباً من كتاب لسان التعريف للشيخ جلال الدين الكركي وذلك لأنه - على حد قولهم - أولى الناس بالكلام عنه لأنه كان شيخ المسجد الإبراهيمي ولأنه كان أحد السالكين في طريقته والمحققين في أنسابها وأسانيدها فإننا نقول : إن الله قد من على شيخنا فهو أولى ولا غرابة فى ذلك حيث لم تنتشر طريقة إلى العينين بشكلها الحالى من الاتساع والازدهار من قبل وقد نوه هو عن ذلك فقال : ولن تأتى الساعة ولاايامها ... ... حتى تعم المشرقين طريقتى وما قلت هذا القول فخراً وانما أتى الاذن كى لا يجهلون طريقتى والاثر يدل على المسير وأول من نشر طريقة سيدي إبراهيم الدسوقي في أرجاء المعمورة عرباً وعجماً وسلك بها طريقاً لم يسلكه أحد قبله والأثر يدل على المسير فقال : وجبت بلاد الله شرقاً ومغرباً ... ... بذرت بأقطار الأعاجم حنطتي وخاطب سيدي إبراهيم الدسوقي فقال : أيها المسلوك درباً ... ... كان عن غيري خبيا وأخبر رضي الله عنه عن نفسه في أحقيته ليسئل عن المناقب فقال : ومناقب الأحباب أن رمتم بها ... ... علماً فعلم كنت بعض ثقاته واستبعد أن يصل أحد إلى شئ من علم الحقيقة اكتساباً من الكتب فقال : ياطالباً علم الحقيقة من لدن ... ... ماحبر القصاص للرواء رفقاً بعقلك ذاك ما حملته ... كن راحماً فالخير للرحماء فحا شا لله أن يصل أحد إلى علمه بغير سلوك طريق التقوى على يد شيخ عارف تقي سلك فملك أو ملك فسلك فنصره الله على عوالم الجن والإنس والملك. ومن لم يكن خلف الخبير مسيره ... ... ... كثرت عليه طرائق الشيطان وسنشرع في المقصود إن شاء الله مستفتحين العلي الخبير إنه على كل شئ قدير. فنقول وسئل الشيخ رضي الله عنه :- ماذالواختلف المريد مع عمه المرشد الذي أعطاه الأوراد وسلكه حتى فتح عليه ؟ .. أيسلم له السلوك على يد شيخ الطريقة بالباطن ؟ إيضاح