من علومى فى الفيافى

الصفحة 89

س: ماهي قصة ستنا أم الغلام في قصة مولانا الامام الحسين، وماهو دورها؟ مولانا الشيخ: بالنسبة لسيدنا الحسين رضي الله عنه، العجيب ليه قتل وهو صاحب وقت؟! أم الغلام كانت قبطية، وكانت تشحت من بلد إلى بلد، وعارفه الحرب في كربلاء، وعندها ولد عميان بتشحت به، وبعدين بعد ماشحتت مثلا من حتة كده، فاتت وجدت رأس سيدنا الحسين في الطشت طالع منه نور كثير والعساكر وجدتهم كلهم نائمين، شدت السيف من واحد منهم وقطعت رأس ابنها ووضعتها في الطشت، وأخذت رأس مولانا الحسين وجرت، طوى الله لها الأرض، جاءت مصر، كانت هي شايلة الرأس الشريف والملائكة حاملة الجسد الشريف، والرأس مخيط بدوبارة مع الجسد في محله هنا، وعلشانه كل أهل البيت حضروا هنا والسيدة زينب هنا،والأصمعى قصته إيه؟ لقى في زمن الحج واحد من الجنود المحاربين لسيدنا الحسين بيطوف بالكعبة ويتعلق بأستارها ويقول اللهم اغفر وأظنك لاتغفر لى، قطعوا الرأس الشريفة، ونمنا كلنا وشفنا رؤية واحدة، صلوا الملائكة صلاة الجنازة على الرأس، ولما انصرفوا سألت واحد قال لى دول كل الأنبياء والرسل، وقالوا موطن المقتل كان بعيد، لما نمنا وصحينا لم نجد الجسد والرأس وليس بهما نور، والقصة في كتاب انتصارأولياء الرحمن، وسيدنا الحسين كان صاحب وقت المفروض لايقتل، لماذا قتل؟ علشان الفداء لجدَّيه، وكانوا كلهم عارفين موعد وموطن استشهاده،ده كان سيدنا الحسين صغير بيلعب أمام النبي صلى الله عليه وسلم وسيدنا ميكائيل قاعد بجانبه قال: يارسول الله انت تحب ولدك ده كثير؟ قال له: نعم، قال له: سيقتل، ونأتى لك بعلامة من زمن قتله، فأتاه بتراب وقال له التراب ده في الفتنة، لما يصفر لونه يبقى أصفر ثم يبقى أغمق حتى يبقى لون الكبدة فيكون موعد قتله، وسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أعطى هذا التراب لستنا فاطمة الزهراء، للسيدة زينب ثم سيدنا على، وسيدنا على لما فتح دمشق ومعه الصحابة كان يقول هذا موطن قتلهم، هذا موضع سباياهم، لأن ربنا يحب أن يجمع كل الفضائل لأحبابه ولذلك فالصحابة كلهم قتلوا.