س) هل يَغارُ السيد إبراهيم لو لجأنا في حوائجنا لوليٍّ آخ ؟ ج) لا، فهو أبوك وبقية الأقطاب أعمامك، ومن كان يعرف أباه وجب أن يعرف أعمامه، فتجوز زيارتهم والتبرُّك بهم.ا س) هل صحيح أن السيد إبراهيم الدسوقي يرعى المجتهدين وغير المجتهدين في الأوراد من المريدين؟ ج) التوفيق عنوان القبول، والمريد يقرأ في أوراد سيدي إبراهيم (اللهمَّ بسرِّه لديك وبسيره إليك آمن خوفي وأقِلْ عثرتي..) ألا يطلب أن يرفع من سقطته ؟ س) هنا بعض المريدين الذين يتركون الطريقة ثمَّ ينقلبون عليها ، لماذا يصفح عنهم سيدي إبراهيم؟ ج) هذا الأمر لا حيلة لي فيه!ا س) ما هو الأدب المطلوب من المريد لشيخه ؟ ج) أن يعامله كما يعامل أباه.ا س) هل يحاسب المريد على خطرات قلبه ؟ ج) لما نزل قوله تعالى {قل إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} أشفق رسول الله على أمَّته فنزل قوله تعالى {لا يكلِّف الله نفساً إلا وُسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} ا
قال أحد المكابرين للشيخ وكان رجلا ضريراً: إن الله لو سامح الصوفيةلأدخلهم النار.
قال الشيخ رضي الله عنه: ولكننا نعرف أن الله إذا سامح أحداً أدخله الجنَّة وإذا لم يسامحه أدخله النار. اضطرب الرجل وخجل ثمَّ قال: ولكنهم يحملون القرآن على غير ظاهره. قال الشيخ: إذن أنت لا تؤمن بالتأويل؟ قال: لا أؤمن به. قال الشيخ: فكيف تفسِّر قوله تعالى {فمن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} قال الرجل: يكفينا فخراً أننا نعرف الله. قال الشيخ: فكيف تعرف الله؟ قال: بالتوحيد. قال الشيخ: هل الله واحد في ذاته؟ قال: نعم. قال الشيخ: وهل هو واحد في صفاته؟ قال: نعم. قال الشيخ:هل هو واحد في ألوهيته؟ قال: نعم. قال الشيخ: هل هو واحد في ربوبيِّته؟ قال: نعم. قال الشيخ: إذن فلتختر لك واحداً من هذه الأسماء لأسألك عن معرفتك به. فسكت الرجل وضاق به من حوله وانصرف ولم يعد.