رابعاً : قوله تعالى {الذي يراك حين تقوم وتقلبَّك في الساجدين} (الشعراء 219). وقد قال الإمام القرطبي: (وأنا أخشى الكفر على من قال بغير ذلك). وقال موَّفق الدين بن قدامة الحنبلي في المقنع: (ومن قذف أم النبي عليه الصلاة والسلام قتل مسلماً كان أو كافرا). قال الإمام البصيري رضي الله تعالى عنه : فهنيئا به لآمنة الفضل الذي شرفت به حواء من لحواء أنها حملت أحمد أو أنها به نفساء يوم نالت بوضعه ابنة وهب من فخار مالم تنله النساء وأتت قومها بأحسن مما أنجبت قبل مريم العذراء