أما عن تلاوة القرآن الكريم فمولانا الشيخ كان له ورد يومي من القرآن الكريم يقرأه حتى ولو كان هناك زوار لديه في منزله لحرصه الشديد لذلك. وفي إحدى المرات زاره أحد المشائخ وكان قد درس في الأزهر الشريف وقال الشيخ الأزهري لمولانا الشيخ أنه ليس هناك تفسير ظاهر وباطن في القرآن يعني أن هناك تفسير ظاهر فقط وكان الشيخ الأزهري ضريراً ومكفوفا، فيقول له مولانا الشيخ: التفسير الباطن موجود في القرآن. فيعارض الشيخ الأزهري ويغضب، فيضحك مولانا الشيخ كعادته ويقول له مازحا: معك بالذات الباطن أفضل، فقال: كيف؟ قال مولانا: الآية رقم 27 في سورة الإسراء {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} فما ذنب الذي يكون أعمى في الدنيا وأعمى في الآخرة والمعنى عمى البصيرة. فخجل الشيخ الأزهري وذهب لحاله.
من عرف نفسه فقد عرف ربه
قال رضى الله عنه لما الواحد عاوز ربنا يعرفه إنت إعرف نفسك إذاعرفت نفسك ربك عرفك لما تعرف حقيقة نفسك هى معرفة ربك فالمعرفه المذكوره في الحديث مربوطه بحاجه معها وهى معرفة النفس وذلك لأن الانسان عباره عن كون صغير فيه حقيقة هذا الكون الكبير ولذلك قالوا: فيك معانى تحار فيه أفكار أرباب ذى المعانى حروفها العجم ليس تقرا إلا لمعرب القلب والبيانى ففى سماء الغيوب تبدو أنوار أقمارها الحسانى شمس علم وبدر فهم في فلك العقل يجريانى وأنت أم الكتاب ففيها جميع ماكان في المكان