كم كانت الدهشة عندما تبين بالبحث الدقيق والتحقيق أن حديث الكتاب والسنة حديث خلت منه كتب الصحاح الستة المشهورة وكم كانت الدهشة أعظم عندما تبين أن حديث أهل البيت هو من الصحيح الذى يبلغ مبلغ المتواتر وحسبك ذكره فى صحيح مسلم وذكر معناه فى حديث آخر عند البخارى وهو قول سيدنا أبى بكررضي الله عنه فى حق أهل البيت:(ارقبوا محمدا فى أهل بيته) وهو أيضا بروايات عدة عند النسائي والترمذي ومعجم الطبرانى الكبير مرموز إليه بالصحة والحسن وفي روايات عده في مسند الإمام أحمد وكم أخرجه الإمام السيوطي والحافظ الهيثمي والحافظ العسقلاني والإمام القسطلاني وبالإضافة إلى كل هؤلاء أن محمد بن عبد الوهاب اعتمده في كتابه أصول الإيمان ولم يعتمد حديث كتاب الله وسنتي وهنا يجب أن نقف عند قول سيدى فخرالدين: ياأيُّها الناسُ أهلُ العلمِ أين همُ وأينَ من يَصطلى قلباً بإعصارى وقوله: من عجيبِ العُجاب في أهلِ عصري أن من يجهلُ النصيحةَ يُسدى ووجه الدهشه والغرابة والتعجب هو: