وأصحاب الأغراض الذين نظروا لهذا الحديث من جهة واحدة وأوَّلوه على وجهٍ واحد ذهبوا إلى رمي عامة المسلمين بالشرك فكلُّ من ذهب للطبيب ليعالجَه كان مشركاً وكلُّ من استعان بإنسانٍ ليعينَه على أمر كان مشركاً وكلُّ من سأل إنساناً حاجةً يقضيها له كان مشركا، ونعوذ بالله من ضعف العقل والدخول في مسائل الدين الكبرى بلا هادٍ ولا دليل إذ يسوقنا هذا إلى مثل هذه المنكرات التي يلبِّس بها هؤلاء على عقول العوام. نود أن ننبه أن الوارد في المنقول أن الراوي هو سيدنا عبد الله بن العباس رضي الله عنهما.