من علومى فى الفيافى

الصفحة 26

قال أبونعيم ومن خصائصه أن الله فرض طاعته على العالم فرضاً مطلقاً لا شرط فيه ولا استثناء فقال {وَمَا أَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ} وقال: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه} وإن الله تعالى أوجب على الناس التأسي به قولاً وفعلاً مطلقاً بلا استثناء فقال:{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} واستثنى في التأسي بخليله فقال: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ} إلى أن قال: {إلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ}· قال ومن خصائصه أن الله تعالى قرن اسمه باسمه في كتابه عند ذكر طاعته ومعصيته وفرائضه وأحكامه ووعده ووعيده تشريفاً وتعظيماً فقال تعالى: { وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ} {وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} {وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ أَمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولَهُ} {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} {وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} {اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {شَاقُّواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}· {مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ} {يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} {قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} {فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} {فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ والرَّسُولِ} {مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} {سَيُؤتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ} {أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} {كَذَبُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}· {أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ}·