نسبه : قال تعالى: ?إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا? فمن أصل الشجرة النبوية نما غصنه ومن سلسلة الزهراء نبتت زهرته ومن ثمار باب مدينة العلم أينع ثمره فكان بحق خير خلف لخير سلف ولم يركن إلى نسبه بل ارتكن إليه فى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل , فالتحق بتقواه بجده رسول الله القائل: (أنا جد كل تقى) فاستحق شريف النسب شرف المحبة والحسب.