الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى المكنى بـ (فخر الدين) جل من يحيى علوما
بعدما بلغت عتيا إن علمى فى الأعالى
كان إسما أو سميا من علومى فى الفيافى
يطلب الظمآن ريا من يروم العلم عندى
يجتنى رطبا جنيا قد حبيت العلم لما
كنت فى مهدى صبيا فاتبعنى يا مريدى
أهدك العلم السويا هذه أوصاف علمى
يامريدى فتهيا إننى من فضل ربى
حيث ترجونى سويا هذه نفحات ربانية وأزهار ندية تتعطر بها أفئدة المتعرضين لنفحات وبركات القطب الفرد الجامع الكبير والعلم الشهير وشيخ شيوخ العصر الذى تجمعت فيه عطايا الرشاد النبوية والذى ملأ الدنيا نورا وعلما.