من علومى فى الفيافى

الصفحة 115

وفي نهاية عالم الجبروت جيئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمعراج وهو الرفرف الأعلى وهو عبارة عن سجل أبيض من النور ركبه رسول الله ودعا جبريل للركوب معه فقال جبريل يارسول الله لكل منا مقام معلوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهنا يترك الخليل خليله ياأخي ياجبريل فرد عليه هذا مقامك وربنا بيحبك وحيوديك لغاية عنده فلو تقدمت لاخترقت أما أنا فلو تقدمت لاحترقت ونستفيد من الكلام ده إن مش ممكن يكون جبريل هو المعلم لرسول الله لأن بعض الناس يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم امي وجبريل هو الذي علمه كل شئ فكيف يتقدم التلميذ ويتأخر الأستاذ...واضح؟ بعدين صعد صلوات الله وسلامه عليه عالم اللاهوت كله بالرفرف الأعلى، وكلمة لاهوت تعني عالم الأرواح المجرده يعني الأرواح قبل ما تنزل الأجساد ثم صعد للباري جل وعلا (بالجذبات الإلهية) ومعنى الجذبات هو سر الإرادة والإرادة يعني المحبة وربنا إسمه المريد يعني المحب ولذلك علشان المحبة بين ربنا و النبي صلى الله عليه وسلم كانت {ثم دنا فتدلى} مادام فيه دنو يكون التدلى لأعلى بمعنى دنا رسول الله وتدلى التجليات الإلهية {فكان قاب قوسين} ولو قلنا إن النبي وربنا كانوا في موطن القوسين يكون تقييد لربنا بمكان وهذا لايليق بالمولى تبارك وتعالى ولكن (القاب والقوس) ده موطن وده اللي وقف فيه كبار الصحابة والأولياء بالأرواح فقط لما كان النبي صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده في (أو أدنى) النبي صلى الله عليه وسلم قال التحيات لله الزاكيات لله الصلوات الطيبات لله وسكت وفي تقدمه سمع صوت سيدنا أبو بكر يقول له قف إن ربك يصلى فأسمعه بالأنس صوت عتيقه توقف فرب العرش سبحانه صلى فأزعجه ذاك الخطاب وقال هل تقيد مولانا بإطلاقه جلى هو الصمد الرحمن والرب بعد ذا يصلي؟ إلهي ماسمعت به يتلى