حوار مع سيدي فخر الدين رضي الله عنه حول ليلة الإسراء والمعراج
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى..} قال ابن دحية: جنح البخاري إلى أن ليلة الإسراء كانت غير ليلة المعراج، لأنه أفرد لكل منهما ترجمة، قلت: ولا دلالة في ذلك على التغاير عنده، بل كلامه في أول الصلاة ظاهر في اتحادهما، وذلك أنه ترجم باب كيف فرضت الصلاة ليلة الإسراء والصلاة إنما فرضت في المعراج، فدل على اتحادهما عنده، وإنما أفرد كلا منهما بترجمة لأن كلا منهما يشتمل على قصة مفردة وإن كانا وقعا معا. نبدأ الحديث عن الإسراء والمعراج بما نقرأه في الكتب عن تلك المناسبة ثم نختم بكلام سيدي فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني رضي الله عنه عن تلك المناسبة عل الفائدة تعم الجميع.