سؤال : نصهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس كلهم بالشريعة وأن فيه علم خير له فيه ـ ليس لكل الناس وعلم أمر بتبليغه وهو الشريعة الأساس وعلم أمر بكتمه ؟ الجواب : كل الدين هو الثلاثة دول .. إذا أنت أخذت مني ثلاثة جنيهات ودفعت واحد بس يبقى عليك اثنين ؟ وإذا دفعت اثنين مش يبقى عليك واحد ؟ .. أيوه .. ليتفقهوا في الدين كله كله ليه نفرق بين ده وده .. ؟ وكمان حديث سيدنا عمر المشهور ( الإسلام والإيمان والإحسان ) .
سؤال : الذنب في الإحسان هو الغفلة عن المشاهدة .. فهل معنى ذلك أن أهل المشاهدة لا تغفل أبداً ؟ الجواب : ليه ؟ ـ وكان أمر الله قدراً مقدورا .. مقدور على أي واحد الذنب . المشاهدة مش على طول المراس مرة ومرة .. سيدنا علي كان لما يتوضأ يتلون ، سألوه أنت بتخاف ليه يقول لهم أنتم عارفين أنا حقابل مين ؟ جايز لا ألقاه علشان كده أنا بخاف .. والنبي صلى الله عليه وسلم قال : أرحنا به يا بلال وأرحنا منه يا بلال ( حديثين ) .
سؤال : يعني فيه مرات في المشاهدة ما يشوفش خالص ؟ الجواب : أمال يتلون ليه ؟ إن غبت بدى إذا أنا غبت ألقاه وإن بدى غيبني إذا هو جاء بيغيبني
سؤال : والآية فإن مع العسر يسرا .. عسر البعد ويسر المشاهدة ـ هل النبي في دوام المشاهدة طوالي كل طرفة عين ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : وفي حالة الصلاة ولما يقول أرحنا منه يا بلال معناه مرتبة قرب ؟ الجواب : ضروري .
سؤال : فيه ولي قال ـ ــــــــــــــــــــــ فهل كونه ما بيشاهدش فده ذنب ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : هل مراتب العندية كلها واحد ؟ الجواب : كيف يكون كلها واحد ؟ ما ممكن .
سؤال : اللي في مرتبة الإحسان الذنب بتاعه الغفلة عن المشاهدة الإلهية ( ولي عندها ذنب برؤية غيرها ) وفيه ذنب ثاني بتاع ( وكان أمر الله قدراً مقدورا ) يعني ممكن يعمل ذنب جسدي كده من باب القدر ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : وهل غير محاسب على هذا الذنب ؟