من دروس الإمام

الصفحة 6

الجواب : لما نزلت الآية ( وما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون ) النبي صلى الله عليه وسلم تأخر عن صلاة الصبح .. سيدنا عبد الله بن المجذوب قال له : الصلاة خير من النوم ـ النبي صحي ، صلى الصبح ، ثم قال لهم وكأنكم مكانكم ، سأنبئكم بتفسير ما أخرنا عنكم .. رأيت ربي الليلة . ووضع يده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي وقال يا محمد أتدري فيما يختصم الملأ الأعلى قلت لا يارب .. مرة ثانية وثالثة قال : دريت .. في الكفارات . هذا حديث في الأرض وهذا معنى الحديث .. وإن عجبكم عجبكم وإن ما عجبكم ما عجبكم .

سؤال : طالما أنا أصل الوجود ففي جميع مراتب الوجود فهل المعراج في داخلي أنا ؟ الجواب : أيوه 00 العرش يمثله القلب . اللوح المحفوظ يمثله الروح . النفس هي النفس ( وهم سبعة ) . الرفرف الأعلى يمثله المكانة الإلهية من القلب من فوق .

سؤال : نريد مزيد من التوضيح ؟ الجواب : يقولون .. لا تقولوا فرد عرش وكرسي كم عروش لربنا وكراسي واحد يقول : ( لو وضع العرش وما حواه مضروباً في ألفي ألف ألف في زاوية من زوايا قلب عبدي المؤمن لما أحس به ) من كبره ، العرش فيه الرحمن ، القلب فيه الاسم الله ما بين الاسم الله وما بين الرحمن فرق بعيد خالص الاسم الرحمن بالنسبة للاسم الله زي جدول من بحر الاسم الله كبير خالص والقلب هو الذي وسعه التجلي من حيث الاسم الله بيكون أكبر كثير من العرش والمقصود بقلب ( عبده المؤمن ) أصلاً هو النبي صلى الله عليه وسلم وبعدين ورثته .

سؤال : ومن أين أنا ؟ الجواب : أصلاً أنت وغيرك ، مطلقاً .. الخامات من النبي صلى الله عليه وسلم والفاعل

سؤال : والنبي صلى الله عليه وسلم ؟ الجواب : في ترتيب التدلي .. الدرة تقسمت .