من دروس الإمام

الصفحة 50

( نقاش حول مزاعم الوهابية في 22 / 4 / 1982 م )

سؤال : الجماعة الوهابية ( أو أنصار السنة ) بيطولوا في الصلاة بالذات باعتبارها عمان الدين ـ لأنهم لا يعرفون الذكر . مركزين على الصلاة فقط ويعتبروها أعلى حاجة . وبيقولوا على أنفسهم أنهم يتميزوا بإتقان العبادة . وبيقولوا لازم الواحد يدي الصلاة حقها ـ وسؤالي هو عن كلامهم ( إتقان الصلاة والعبادة ) ما هو الوجه الديني الصحيح لهذا الإتقان ؟ الجواب : حصل أن واحد من الصحابة النبي لقاه وسلم عليه .. قال كيف أنتم في الجمعة والجماعات ؟ قال له مواظبون يا رسول الله إلا في صلاة العتمة .. قال له ما لها ؟ ... قال له ما بحضرها . ليه .. ؟ .. الإمام بيطول . روح قول لهم تعالوا ( المصليين ) .. جابهم . قال لهم صلى الله عليه وسلم أرى فيكم منفرين ( بيكره الناس في الدين ) .. أرى فيكم منفرين .. من أم بالناس فليخفف ومن صلى وحده فليطول ما شاء . التخفيف في الصلاة سنة ضرورية والخطب من باب أولى ستبين من صلى وحده فليطول ما شاء .. برب الناس .. برب الفلق .. بقل هو الله أحد .. الصورة أفضل من الآية .

سؤال : والتقصير سنة ؟ الجواب : أيوه .. وليس التطويل ، النبي صلى الله عليه وسلم بيكون إمام بيصلي والنساء بتصلي وراء الرجال .. وهو في أثناء الصلاة يسمع بكاء الأطفال فيسرع في الصلاة علشان الأم تلحق الولد .. والتطويل في الصلاة ممنوع ـ والتخفيف سنة ، فيعدلوا الصلاة كيف ؟

سؤال : الكلام في إتقان العبادة يعني يديها حقها ؟ الجواب : كيف حقها ؟

سؤال : ولكنهم يبالغون في الاطمئنان جداً . يعني الواحد يفضل راكع ربع ساعة ويقولوا الواحد لا يطمئن إلا كده .. يعني الكلام في مدى الاطمئنان ؟ الجواب : الطمأنينة لها حد .. مش على كيفك ولكن ( سبحان ربي العظيم 3 مرات ) وإذا أنت كنت إمام ممكن تقول 4 علشان اللي ورا يقول 3 مش تقول 300 مرة .