من دروس الإمام

الصفحة 47

ربنا هنا وضح أنه قامت حرب بين المسلمين والنصارى والمسلمين تغلبوا وقالوا لنتخذن عليهم مسجدا . بنوا المسجد وقفلوا باب الغار . سيدنا علي قال للريح احنا عاوزين ندخل إما تجيب الجامع كده أو تجيب الجبل كده .. الريح جاب الجبل كده ودخلوا . سيدنا علي صحاهم .. قالوا أنت بتصحينا ليه ؟ قال لهم أنا علي ابن أبي طالب الكرار وزير النبي صلى الله عليه وسلم .. قالوا له كيف الدخول في دينه ؟ قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. قالوها . سيدنا علي ( لأن جسمهم كبير ) قال لهم اطلعوا علشان تحاربوا معنا النصارى .. قالوا له أصلاً ربنا وعدكم بالنصر .. وحينصركم . واحنا مكتوبين في جيش المهدي المنتظر .. والدنيا غرارة ـ غرت الملائكة قبل كده .. خلينا نرقد فرقدوا . قال للريح جيب الجبل كما كان واقفل باب الغار . قفله .. لما نزل قوله تعالى ( وما يعلمه إلا قليل ) سيدنا عبد الله بن العباس قال القليلين الذين يعلمونهم وهو اللي جاب أسماؤهم 8 وكلبهم اسمه قطمير .

سؤال : بعض الخواجات أعلنوا معرفة نوع الجنين ( ذكر أو أنثى ) مع أن في القرآن ( ويعلم ما في الأرحام ) ؟ مريد يرد على السائل : قد تكون معنى الآية أنه رغم معرفة نوع الجنين مقدماً ولكنهم لا يعرفون هل سيكون أبيض أو أسود ، وهل سيكون عاق أو صالح . هذه أمور لا يمكن الوصول إليها . مولانا الشيخ : القول بأن الله يعلم الغيب ده غلط : لأن شرط العلم أن يسبقه جهل وطبعاً ما في حاجة عند ربنا بيجهلها علشان يتعلم من واحد ثاني . والغيب والشهادة واحد عند الله .. - فيه غيب اسمه غيب الشهادة ( حاجة في جيبي بالنسبة لك غيب وبالنسبة لي شهادة أو العكس ) . - وفيه غيب بعيد لما يكون في الأرض احنا ما نقدر نعرفه لكن الجن تقدر تعرفه . - وفيه غيب أبعد من كده والروحانية يقدروا يعرفوه . وده غيب الشهادة أو الغيب في مرتبة الإسلام .