من دروس الإمام

الصفحة 4

أصالة : الفرد ، الفرد الجامع ، الفرد الجامع الكبير .. الثلاثة دول مراتب نبوية ، بتوع النبي صلى الله عليه وسلم اداهم لسيدنا الحسين وسيدنا الحسن ... سيدنا الحسين وسيدنا الحسن بيدوهم للأقطاب الأربعة ( السيد أحمد الرفاعي عنده ، السيد عبد القادر الجيلاني عنده ، السيد أحمد البدوي عنده ، السيد إبراهيم الدسوقي عنده ) .. وبعدين بيدوهم مرة نادرة جداً لواحد من الرؤساء .. ليس دائماً ، نادراً جداً .. إن يدوا واحد من الأغواث الأربع تيجان : تاج الغوثية ... تاج الفردية ... تاج الفردية الجامع ... تاج الفردية الجامع الكبير . سيدي إبراهيم يقول : أنا الواحد الفرد الكبير بذاته .

سؤال : يعني قطب الغوث . والفرد . والفرد الجامع . والفرد الجامع الكبير .. الأربع تيجان في رأسه عنده هو ـ طيب ـ أنا مرتبة الوجود كله في ـ ابتداء من رتبة الحق إلى أعلى مرتبة ، وأنا لما أشوف شئ مثلاً . وأنا الأصل هنا ـ هل أنا رأيت الحق من خلالي وما فيش شئ خارج عني ؟ الجواب : الشيخ قال : إذا تحببت تقربت .. لما تتحبب تبتدي جوابك من نفسك تعرف ربك ( أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه ) ، ولما تقول كيف اسمه على كل شئ أعزه .. اسم الله العظيم الأعظم الباطن الخارج من النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب في سجل بني آدم . فالاسم الأعظم مكتوب في ظاهرك وباطنك . وبعدين .. إذا المظاهر بتظهر الاسم الله ، والاسم الله مكتوب هنا ومكتوب هنا .. ( في الرجل ده وفي الرجل ده ) يكون : العمى ... غيوب الأحدية – بطون الهوية .. مظهر الأنا ... فيك أنت .. دي الأسماء الإلهية ، الحضرات العالية الأربعة موجودة في الإنسان . - وبعدين الأسماء الإلهية 99هنا في اليمين مكتوب 18 وهنا في اليد اليسرى مكتوب 81 ، يبقى91 - وبعدين بين العين والحاجب : تمثل العرش .