واحد قال لي يا شيخ محمد أنا قرأت كل كتبكم الصفراء ولقيت أنها بتقول أن ربنا لا في اليمين ولا في الشمال ولا في الأمام ولا في الخلف . قلت له ولا فوق ولا تحت كمان .. قال لي يعني أنت معانا ؟ قلت له أنتم مين ؟ قال يعني ما فيش . قلت له أشياء كثيرة ما فيش وفيه .. قال فين ؟ قلت له السمن بيطلع من فين ؟ قال من اللبن . قلت له في أي اتجاه في اللبن ؟ فاحتار وقال غير معين ، قلت له يعني فيه ولا ما فيه ؟ قالوا : أيوه .. قلت لهم الروح في الجسد ؟ أيوه ... في أي اتجاه ؟ لم يعرفوا ... فقلت لهم اسمعوا .. افرضوا ربنا جاي الآن كيف نشوفه ؟ قال بالعينين .. قلت له العينين بتاعته . اسمع .. هذا الكوب صنع في مصنع .. ؟ ونقحه ناس ؟ وفيه خامات ؟ قالوا أيوه ، قلت له وفيه عمال صنعوه ؟ وفيه رئيس للمصنع ؟ وفيه مخترع للعملية ذاتها ؟ قال : أيوه . قلت له بالنسبة لهذا الكوب هل تعرف الصناع ؟ وتقدر تحدد خاماته ؟ قال : لا . قلت له ربنا ليس أقل من الكوب ، وقلت له ربنا حنلاقيه فين ؟ قال لي يا شيخ محمد لا تقول هذا الكلام للناس بتوعنا – ستخدمهم . احنا قصتنا أوراد ، ما لنا ومال التوحيد ومال ربنا ، هم قالوا : إذا تجلى حبيبي بأي عين تراه بعينه لا بعيني فلا يراه سواه ما عندك عين تشوف به .
سؤال : فيه ناس بيسألونا ، فالخاطر اللي بيخطر على قلوبنا إن ربنا متجلي على الصالحين وعطاؤه عندهم بأفضل وأوسع ؟ الجواب : الذات نزيهة لا تقبل وصف ولا رسم ولا وسم ولا نعت ولا كيف ولا أي حاجة .. الظاهر : الصفات ـ الأسماء ـ أفعال الأسماء ، ده اللي يشوفه الوجود .. والذات ما في .
سؤال : الذات والأسماء والأفعال هل التفكر فيهم جائز ؟