من دروس الإمام

الصفحة 29

سؤال : بالنسبة لمن يقرأ أوراد مثلنا .. من ساعة ما سمع التأويل بتاع المشايخ لم يستحب قبول أي كلام ثاني ؟ الجواب : نسيبهم في حالهم .. الكتاب كده .. نسيبهم ، والفضيحة أن بعضهم يقول ( وأصلي وأسلم وأبارك ) يا أخي أنت مين ؟ أنت تصلي وتسلم وتبارك على سيدنا محمد ؟ هكذا حالهم .. إذا سمعت لهم فهم هكذا وإذا لم تسمع يقولوا لك أنت كفرت .

سؤال : هل اللي زينا يسكت ، الواحد بيزعل من كلامهم غيرة على الطريقة ؟ الجواب : تعمل أيه ؟ وتزعل ليه ؟ هذا علمهم وهذا ما درسوه .. واحد أزهري بيقول لي أنا تخصصت في التوحيد ، ولما كرر هذا الكلام قلت له قبل ما تدرس التوحيد في الأزهر كان الله واحد ؟ قال أيوه .. قلت له ولما جيت لقيت الله برضه واحد ؟ قال أيوه .. قلت له ماذا زدت بين ده وده ؟ فسكت ، قلت له احنا توحيدنا عدم .

سؤال : هل فيه توحيد سمع وبعدين شاف ؟ الجواب : أيوه ... لكن دول لا سمع ولا شاف .

سؤال : الآية ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) ما المعنى ؟ الجواب : مطلوب علم لا إله إلا الله .

سؤال : اللي بيدور على ربنا .. ربنا له تجليات بيتجلى بها على الأولياء .. فلماذا اللي عاوز ربنا لا يدور على الأولياء ؟ يعني ربنا موجود في قلوب أحبابه بس من حيث الأسماء والذات والصفات على حسب الرتب .. لو فرض واحد بيدور على ربنا منه لنفسه فقط ده ما ينفع أبداً ؟ الجواب : ( مقاطعاً ) بيدور عليه فين .

سؤال : وهذا هو الفرق بيننا وبين الناس .. الناس بيدوروا على ربنا في العبادات الشرعية فقط ؟ الجواب : الشيوعيين كانوا قاعدين في الحلواني – والشيوعيون كلهم هناك . أنا فايت كده .. فواحد بيقول محمد عثمان جاي فأحسن بطلوا كلام . واحد منهم قال احنا مش عاوزين نصوحى احنا عاوزين منطق . قلت لهم السلام عليكم قالوا وعليكم السلام ـ اتفضل .. وحلفوا عليَ جلست .. جابوا لي شربات فشربته .