هذا النسب منقول من نسب السيد / حسن بن إدريس جد السيد / إدريس سليمان حسن . والنسخة الأصلية محفوظة عند السيد / إدريس سليمان حسن من أهالي صرص . وصحح هذا النسب بيد الأستاذ / محمد سر الختم الميرغني رضي الله عنه .
سؤال : عن معنى كلام سيدي عبد الغني النابلسي .... قف جانب الدير وسل عنها القساويسا ... ؟ الجواب : الراهب والقسيس مقصود بهم الحواريين بتوع سيدنا عيسى .
سؤال : هل كانوا أولياء ؟ الجواب : كانوا صحابة ... إذ قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله . قال الحواريون نحن أنصار الله ... صحابة ... أولياء ناس كبار ، اللي عاصروا سيدنا عيسى ، لكن دلوقت التوراة والإنجيل خلاص .. بقوا كفار .. مشركين ..
سؤال : وماذا يقصد سيدي عبد الغني النابلسي ب ( قف جانب الدير ) ؟ الجواب : قال : سل القساويس كانوا في برانسهم يومون بالرأس نحو الشرق عن عيسى والبرنس : هو اللبس المخصوص بتاع الرهبان . يومون بالرأس نحو الشرق .. خلوا سيدنا عيسى ( دين النصرانية ) واتجهوا لدين الإسلام .. ويقول يا شمعة لها في كل الفوانيس .. يقصد النبي ( ص ) يقصد بالشمعة النور بتاع النبي صلى الله عليه وسلم في كل فانوس . ويقول : لم يبق مني به شئ سواه ... أنا من أنا ؟ نعم .. ولكنه يقول أنا ما في .. كله هو .. ويقول : وهو المحبب للعارفين به كشف بكشف تلبيس بتلبيس ... اللي بيعرفوه بيعرفوه محل مابقى ، إذا تلون ، إذا تبدل ، زي ما يتلون يعرفوه ، هم بس اللي يعرفوه وغيرهم ما في . يا طالباً عرفانه من غيره هيهات قد ضلت به فرسانه
سؤال : هل عند قراءة القصيدة تحضر روح الولي الذي قالها ؟ الجواب : تحضر ، واللي بينشد القصيدة زي اللي بيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم اللي بيؤلف القصائد أكثر من اللي بيصلي على النبي ( في الأجر ) .