من دروس الإمام

الصفحة 15

الجواب : وسيدي إبراهيم من قادر يعرفه ؟ هو ذاته ما حدش عارف عنه حاجة .. ظهور الطريقة زي الأجل ، هل حد بيعرف أجله ؟ هو أشطر مننا وأعلم مننا .. ولما سألته بيقول لي الدين بتعنا ولا بتعكم .. قلت له بتعكم .. الطريقة بتعتكم ولا بتعتنا قلت له بتعتكم . الهدى بتعنا ولا بتعكم ... بتعكم .. قال احنا عارفين أكثر منكم وانتوا مالكم ؟ حاجتنا احنا نسويها على كيفنا .. فماذا نقول ؟

سؤال : إذاً ليس لنا من الأمر شئ ؟ ولكننا أحياناً بنزعل لما نلاقي الحق واضح بالنسبة لنا والباطل وحش .. لكن أصحاب الباطل ساعات يوتروا علينا ويخلوا الواحد يزعل ؟ الجواب : خليهم .

تعليق : لما سأرجع سأخبر الإخوان وأقول لهم بأن طريقتنا تمام وكويسة لكن محبوسة ؟ الجواب : محبوسة ليه ؟ الطريقة ماشية ، الواحد يزعل لما يأخذوا حقه .. ولكن يدوك حقك ويزيدوك وتزعل كمان .. !!

سؤال : نحن نتميز عن الطرق الأخرى في حاجات كثيرة ... وخصوصاً في الطرق الثانية ما فيهاش إرشاد ؟ الجواب : ما في إرشاد ... حتى الأساس ما يعرفوه .

سؤال : والترحل في الذكر من لسان إلى ذكر قلب لم أسمع به في أي طريقة أخرى ؟ الجواب : أيوه ...

تعليق ( شخص أخر ) : في عطبرة مشايخ الطرق الأخرى بيستغربوا كيف المريد قلبه يذكر وكيف يمتحن قلبه وكيف يسمع كلام الناس وهو نائم ؟ الجواب : ما يعرفهوش ، حتى الأوراد ذاتها .. لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللي يقرأ الصمدية 11 مرة أو 13 مرة يبني الله له قصراً في الجنة ، هل يودوه النار ويؤجر هذا القصر ؟ ولكن المعنى اللي يقرأ ده يدخلوه الجنة .. ضمان دخول الجنة . ولما النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام يوم عرفة كفر الله عنه ذنب السنة اللي فاتت والسنة الجاية معناه أنه سوف يعيش سنة . فهل واحد يقرأ الصمدية 1117 مرة وبعد كده يخاف ؟ واحد يقرأ حزب السيف ويخاف ؟ وكمان أنتم مش قابلين ؟