وبعدين القدرة ذاتها تقسم اثنين ـ قضاء مبرم وقضاء معلق . - المبرم : اللي لابد يحصل زي الموت . - المعلق : بيترفع بالدعاء وبينزل . فكأن المصايب كلها بتنزل من هنا ، وده اللي يعبر عنه بسدرة المنتهى علشان بينتهي إليه الأعمال اللي طالعة من الأسماء كلها وهو موطن كتاب الأبرار .
سؤال : ولذلك فإن سيدي إبراهيم بيحصن من هناك من موطنه ؟ الجواب : من أول موطنه .. أول موطن الأسماء ( إذا نزل البلاء من سدرة المنتهى ) .. لما واحد يقول لك ربنا قادر ؟ أيوه قادر . قادر مطلقاً ؟ لا ما ممكن .. دول الأربع مراتب بتاع القدرة .
سؤال : يعني الأدعية بتاع المشايخ دي اللي احنا بنقرأها بتمنع القضاء المعلق ؟ الجواب : ما بتعرف .
سؤال : القضاء المعلق ربنا يرفعه إذا أي واحد دعى وبأي دعاء ؟ الجواب : لا .. تقرأ بقدر ثمن المصيبة اللي جاية دي .
سؤال : أحياناً الواحد بيتمنى حاجة وعاوزها ولكن ما تجيش له وبعد كده يلاقيها أنها كانت شر ، فهل هذا كان قضاء معلق ؟ الجواب : أيوه .. المبرم طوالي يحصل ( إن أمر الله إذا جاء لا يؤجل ) .
سؤال : وما حدث لسيدنا يوسف ( اخوته رموه في البئر .. باعوه للعزيز .. ) هل يعتبر قضاء مبرم أو معلق ؟