من دروس الإمام

الصفحة 121

سبحان ربك رب العزة .. العزة لها معنيين : العزة بمعنى ما يخاف . والمعنى الصحيح : اللي ما يروح في حماه أحد .

سؤال : لما تكلمنا في الموضوع أن النبي لما دخل على عمته ووجدها تسبح بالحصى فقال لها عدد خلقك ورضاء نفسك .. وكده : وده مادام بتاع النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيه التأييد ( الختم ) يكون أي دعاء مهما كان فصيح لا وزن له ؟ الجواب : المهم يكون فيه التأييد .

سؤال : ومن هنا كلام أي ولي مؤيد يكون أفضل من أي كلام ثاني علشان التأييد بتاعه ؟ الجواب : أيوه . ... اسمه ما في ، وصف يوصف به ما في .. حال كده به ما في .. طول ـ عرض ما في ـ لون ما في .. يتعرف .... الجهل كيف ؟ أهو ده الجهل .. لأنه ما عارف أي شئ وما يعرف أنه ما يعرف ، مش مش عارف ولكن مش عارف أنه مش عارف .

سؤال : لكن قالوا : إذا جهل الداعي بها يمتلئ علماً ؟ الجواب : إذا جهل الداعي بها ادوا له التأييد وادوا له القوة .. وقالوا له ادع الناس إلى الله ، يعني إذا جهل جابه غصب عنه ، إذا جهل الداعي بها ادوا له الولاية والقوة والتنوير والتأييد وقالوا له ادع الناس إلى الله .

سؤال : لأن الكبار دول درجة الوصول بيتحقق أنه عارف وساعتها بيعرف ؟ الجواب : لابد الجهل في أخر الخط . مشي للنبي .. جهل . مشي لربنا .. جهل . لما يجهل لازم يعرف .. زي سيدنا أبو بكر .

سؤال : أما أيه توحيد الأسماء وتوحيد الذات وتوحيد الصفات اللي بقرأه في الكتب ؟ الجواب : فيه علوم لكن أخر الحكاية ما ممكن ـ سيدي إبراهيم بيقول كلمة مهمة : عدد الخلائق في الإله عقائداً وأنا أعقدت جميع ما عبدوه

سؤال : بيقولوا في الآخرة ربنا بيظهر للنبي آدميين على حسب اعتقاداتهم واعتقادهم بالنسبة لربنا بيبان لهم في الحشر .. ؟ الجواب : دول العلماء .

سؤال : ليس الأولياء ؟ الجواب : الأولياء : نور الذكر يشهدوا به الذات .. واحد ما عنده أي حاجه ما بيشوف .