من دروس الإمام

الصفحة 114

سؤال : وتحت ساق العرش وفوق بساط الحق ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : لو اعتبرنا أن هذه كانت في طريقة ما واحنا في طريقة ثانية . مثلاً سيادتك وردت هذه الأقسام ونزلت عوالمها ، لو احنا الصغيرين الذين نقرأ هذه الأقسام هل لازم نورد أكثر أو تشحتنا من العوالم اللي عندك دي شوية علشان نستفيد من العوالم هل تدينا من رصيدك أو لازم نعمل أكثر ؟ الجواب : القصة في الاستخدام أنا قلت لك أنا مسكت قسم ووردته في 30 سنة وبعدين أعطيته لواحد ثاني ورده في 10 سنوات .. أنا وردته 30 سنة وغصت في بحره طلعت منه جواهر ، اديته لده .. قرأ نصف المدة .. بعد ما كنت أنا 60 سنة ، ده 30 ـ ورده وغاص في بحره وجاب أسرار ثانية اداه لواحد ثاني لو قرأة في 15 يوم يغوص في بحاره ويجيب جواهر ، يتسهل شويه شويه كل اللي يلقاه يضيفه في القسم ذاته إلى أن يخف حتى تكون المدة 40 يوم أو سبعة أيام ..

سؤال : الجدود بيسهلوا الموضوع علينا ؟ الجواب : النظام كده .

سؤال : هل كل قسم مربوط باسم إلهي ؟ الجواب : لا .. الكبار الأربعة كل واحد عنده اسم مختص به .

سؤال : حول معنى القصيدة : بدت الحقيقة من خلال ستورها واستأنست من بعد طول نفورها نرجو التوضيح ؟ الجواب : الهوية غالية .. مش ممكن الكلام فيها بإشارة ولا بعبارة ولا بأي حيلة ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) . المشايخ لما يقولوا الحقيقة الحقيقة فإنهم يقصدون بها الهوية بدت الحقيقة من خلال .. أصلها مستورة لكن جاءت من خلال ستورها .. الأقسام ما في كبير وصغير ... الأصل فيه يجيب العوالم قوام .. صغير وكبير كله واحد .. العبرة أنك تنقي واحد صغير علشان تكثر منه . علشان تجيب العوالم .. والعوالم كلها قوية .