من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 83

النبي صلى الله عليه وسلم ما نقص .. بكونه كان موجود في أرض مكة كان في الحقيقة المحمدية .. كان في الحقيقة الأحمدية – ما نقص عن حاله أبداً .. هوهو .. واضح؟ لا زال .. لا نقص النبي مما اصطفوه لغاية ما لحق بالرفيق الأعلى .. لا زال .. ما نقص .. مضبوط كده فالكمال لله والكامل هو النبي صلى الله عليه وسلم .. النبي صلى الله عليه وسلم يستحق اسم محمد من نواحيه كله وغيره يستحقه ما في، علشان معنى محمد معناه محمود في كل خصاله .. في كل تصاريفه .. في كل حركاته .. في كل أحواله فلذلك يستحق الاسم ده .. غيره هو ما في .. (اللهم صلي وسلم وبارك عليه). سؤال: من ناحية سيدنا ومولانا الإمام الحسين (شيء لله) كان مولانا أتكلم في قصته في عالم الأرواح قبل الوجود .. ومقامه في الكون كله يا مولانا وأنه هو الميناء الأعظم؟ - ده أصلاً رسمياً .. رجعنا برضه لسورة الرحمن .. تبارك والمخاليق يقول {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَان} والمروج طبعاً معناه الامتزاج، وبعدين صلوات الله وسلامه عليه النور اللي عاوز يبثه في الوجود إداه للسيدة فاطمة .. وسيدنا علي كرم الله وجهه عنده نور خلص لوحده .. فيه حديث طويل .. العلماء بينتقدوه على أنه حديث آحاد .. لكنه عند الصوفية عندة .. ما معناه لما نزلت الآية {تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ} النبي صلى الله عليه وسلم ساق سيدنا الحسن والحسين والسيدة فاطمة وسيدنا علي وغطاهم بعباءته قعد في الخلاء ينتظر إلى هود والنصارى علشان ربنا جل وعلا على الكذاب.