هم يشيلوا الجهاد وهو الأخراني (السابع) ويودوه الأول خالص ... يا أخوان الجهاد مش في المرتبة السابعة؟ لأن فيه خمسة في الأول في فرض الكفاية صلاة الجنازة والثاني الجهاد ... هم يتركوا الصوم والصلاة والزكاة والحج وكل حاجة يقولوا الجهاد، الجهاد، الجهاد ... يالله بنا نجاهد واللي ما جاهد ... واللي ما سوى واللي ما عمل واللي واللي ... وما يعرفوش أن فيه ناس بيعرفوا الإسلام معرفة دقيقة خالص. أنا كلمتهم كده وقلت لهم أيه الحكمة أنكم تشيلوا السابع تحطوه في الأول؟ وغرضكم أيه؟ ما قدروش يردوا. قلت لهم اسمعوا ... أنتم عندكم أفكار في أن الجهاد فرض كفاية؟ قالوا عندنا أفكار. قلت لهم أصحاب الصفة كانوا قاعدين في مجلس الرسول زمن الرسول ذاته صلوات الله وسلامه عليه ... وزمن سيدنا أبو بكر ... وزمن سيدنا عمر ... وزمن سيدنا عثمان ... وزمن سيدنا على ... كانوا قاعدين في مجلس الرسول ... فلو كان الجهاد فرض عين ليه ما طلعهمش كلهم علشان يجاهدوا؟؟ وهم نازلين فيهم آيات؟ فأنتم واخدين الدين بعرضه أو من أخره إلى أوله. سؤال: واحد منهم قال لي كل اللي أنتم بتعملوه ده ما فيهوش فايدة ما دمت أنتم لا تجاهدون فما فيش فايدة من اللي أنتم بتعملوه. ـــ فهمتم الجهاد دلوقت وفي واضح خالص؟ نعم. أصحاب الصفة كانوا قاعدين في مجلس الرسول؟ أيوه. زمن النبي ذاته قاعدين؟ أيوه. زمن سيدنا أبو بكر؟ أيوه. زمن سيدنا عمر؟ أيوه. زمن سيدنا عثمان؟ أيوه. زمن سيدنا على؟ أيوه ... ليه ما طلبوهم بالجهاد إذا كان الجهاد فرض عين؟؟ فالجهاد كان الحكم الشرعي بتاعه فرض كفاية في المرتبة السابعة ... وأصالة لما يتم كل مراتب الجهاد ومستوفي شروطه كلها ... جهاد النفس أعلى منه (الجهاد الأكبر). لما نقر ونعتقد أن ده أصناف الدين السبعة ... ده أعلى من ده ... وده أعلى من ده ... وده أعلى من ده ... كان الأصغر هو الجهاد.