من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 60

اتفقوا عليه وطردوه من مصر .. بيحوم ويمشي وراء جبل المقطم فوقع مات .. تبارك و المخاليق أوحى إلى سيدنا موسى قال له فيه عبد من عبادي وراء الجبل مات .. تروحوا تشياوه وتعملوا له اللازم .. سيدنا موسى ساق خيار أمته ومشي لقاه هو نفس الراجل اللي كانوا هم طردوه قبل أيام .. جاء عمل اللازم كله ومشي للمناجاة .. قال إلهي وسيدي .. اتفق الإسرائيليين كلهم أن الراجل .. ده 40 سنة لا صام ولا صلي وطردناه ويا رب بتقول عبد من عبادي .. كيف؟ قال له: له عندي أمانة يا موسى ابن عمران. قال: إيه الأمانة؟ قال له: فتح التوراة مرة واحدة في عمره لقي اسم حبيبي محمد فهي .. مسح عينيه وباسه .. علشان كده أنا سامحته .. ده صيغة الحديث .. وبعدين سيدنا عمر شيء لله رضوان الله عليه قعد في المسجد مرة .. بقوا الصحابة يعملوا العملية دي لما المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .. سيدنا عمر قاعد في المسجد لما المؤذن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمداً رسول الله .. عمل كده .. يا قرة عيني .. يا حبيبي .. يا محمد .. يا أحمد .. يا أبا القاسم .. يا رسول الله. فيه واحد صحابي بجانبه ما عملش كده .. بعد المؤذن ما خلص سأله قال له يا فلان: لماذا لم تفعل كذا وكذا؟ .. قال له: أرى في هذا الحديث ضعف يا أمير المؤمنين .. قال له: يا سبحان الله .. أو لم يكفيك أنهم يقولون .. قال رسول قال رسول الله؟ فأعطيته الإذن بقراءة الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووضحت له كيفية القراءة والمراتب، وبعد مرور أربعة أيام، كان عندما يسمع أي والد يقول لابنه: يا محمد ويسبه أو ينهره يصرخ هذا المريد ويبكي، ويقول: كيف تسبون محمدا وهو النبي .. وضاق به الأمر حتى أتاني بعد سبعة أيام يشكو حاله، وما ألم به من ضيق فقلت له: ألم أنصحك؟ ويدل هذا الحديث على أن من يأخذ الإذن بالصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه الكيفية، فلا بد له من خلوة أولاً