من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 53

سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا سلامي على من كان بالوصل والنار يجمع ده الثلاث مراتب .. وهم تسعة .. كل مرتبة أعلى .. واحد أعلى وواحدة أعلى وواخدة أعلى .. ووحدة أعلى لغاية ما الواحد منهم يقول الله أكبر إنا مع محبوبنا .. يلبس خلع التشريف من صورة المحبوب .. الشيخ يقول: من جاءنا ثم وافانا محبتنا فنحن أوفي لمن وافي نوافيه أحنا محبتنا صغيرة جدًا .. ولا مللمتر .. ظاهر؟ أما المحب الصح .. يترقى من محبة الشيخ .. أحنا بنحب الشيخ علشان أيه؟ لإضافته لرسول الله .. ونحب رسول الله علشان أيه؟ سبب هدايتنا على أيده هو .. وتحديد مولانا الحسين علشان أيه؟ علشان باب إمدادات الرسول منه ظاهر .. وبنحب ربنا علشان أيه؟ علشان كلانا بنعمه الجزيلة وتفضل علينا بنعمة الإيجاد والإمداد .. فلما الواحد يقول لنا أنتم بتحبم المشايخ وبتقدسوهم ظاهر؟ بينما هو بيحب فلوسه أكثر من ربنا .. يخاف من الفقر أكثر من خوفه من ربنا؟ (ما حدش حاسبه على كده) ما عندوش أي وقت معمر بعبادة الله ما يقدر يصلي الصلوات اللي هو بيصليها .. الليل والنهار مش فيه 24 ساعة وهو من الـ 24 ساعة ما عمل ساعة واحدة لله (ساعة واحدة لله ما عملوش) تجد المحبين للأشراف وآل البيت ولا سيما قال صلى الله عليه وسلم .. الأحاديث الكثيرة .. والآيات كثيرة في الخصوص ده. أول الآيات: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} المناسبة أن الأنصار وسيدنا عبد الله بن العباس تناقشوا .. الأنصار بيقولوا أنتم طردتم النبي وإحنا أويناه .. أنتم هجرتوه وإحنا ناسبناه .. أنتم فقرتوه وإحنا أغنيناه .. أنتم عملتم كده وإحنا عملنا كده.