من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 52

كلب أصحاب الكهف حيدخل الجنة .. علشان اتبع الناس الصالحين .. كان ... في معيتهم .. وعلشان كده حيدخل الجنة ... ناقة سيدنا صالح حتدخل الجنة والديب بتاع سيدنا يوسف دخل الجنة .. الحمار بتاع بسيدنا العزيز داخل الجنة طبعاً .. أحنا لما نحب سيدنا الحسين ما يدخلناش الجنة .. نظرة ومدن .. واضح كده يا إخوان؟ ... وبعدين إحنا ما ينقدرش نعمل التحية التي يلزمه .. قوللي ليه؟ للحب درجات أحنا بمعنى اللي زبيواللي زيك زي اللي قاعدين دول ما نقدرش نحب .. أما عندنا أيه؟ عندنا حب الحب .. وهي أننا بنحب المحبين وده يكفينا (بنحب المحبين). والحب إنما هو: ميلان الطبيعة لإرضاء المحبوب وجلب المنفعة له .. ده مطلق الحب .. واضح؟ (ميلان الطبيعة .. غصب عنك .. زي ما أنت بتحب واحد بتميل إلى ه وتطيعه .. إن المحب لمن يحب مطيع .. واضح؟ أعلى منه كان: الشوق: ظاهر .. صاحب الشوق .. المحب لما يشوف محبوبه نار محبته بتهدأ ويرتاح .. ظاهر .. صاحب الشوق لما يشوف محبوبه يولع أكثر .. ظاهر .. ده الشرق. العشق: أعلى ما يألفش غير محبوبه .. ولذلك دايما تلقاه في المقابر .. في الخلوات .. في الجبال ..... عاوز يكون معزولة عن الناس. حصل في الموضوع ده .. واحد من الأولياء المحبين النبي صلى الله عليه وسلم وواحد بيعشق واحدة .. ده ترقي في درجات المحبة لغاية العشق .. وده ترقي لغاية العشق .. وبعدين اللي بيحب الواحدة .. بني له رخامة كبيرة على تربة وكتب عليها: أيا معشر العشاق بالله خبروا إذا اشتد عشق بالفتي كيف يصنع .. وراح .. جاء الولي .. وقرأ وبكي وتحسر .. وكتب تحت منه قال: يداري هواه ثم يكتم سره مخافة عذال عليه يشنعوا .... وراح .. جاء السفيه كتب تحت ذاك: وكيف يداري والهوى قاتل الفتي وفي كل يوم قلبه يتقطع وروح .. جاء الولي قرأ ده .. وبكى وانتحب وكنب تحت منه: ومن لم يجد صبرا لكتمان سره فليس له عندي سوى الموت أنفع جاء السفيه قرأ وبکي وتحسر .. وكتب: