من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 29

نبتدئ من رقم (1) مثاله .... واحد جاء لي مرة في بورسودان .. الموضوع طويل .. وقال لي أنا عايز أعرف ربنا موجود في الوجود كيف؟ قلت له أنت صنعتك أيه؟ قال أنا باشكاتب في المديرية بتاع كسلا ... قلت له بتعرف في الحساب؟ قال أبوه .. قلت له واحد يعني واحد .. واتنين يعني أيه؟ .. يعني اثنين، وثلاثة يعني ثلاثة 4، 5 .. قلت له ده معلومك؟ قال أيوه .. قلت له ... واحد يعني واحد، اثنين حطينا على الواحد واحد تاني، في الحال دي يقولوا واحد وواحد، بيقول اثنين ثلاثة يعني واحد وواحد وواحد ... حطينا على الاثنين واحد بقى ثلاثة .. أربعة حطينا على الثلاثة واحد تاني. فكان الواحد هو المترحل في المراتب .. (حداقة) نسمى المرتبة دي مرتبة الجمع .. قلت له وإذا شلنا الواحد الأولأني لا يكون هناك أي حساب .. يبقة لازم يكون موجود ... وإلا ما يكونش فيه حساب .. كذلك الألف الأول ... إذا كان ما فيش .. غما مفيش حروف .. ولكن في الأعداد واضحة، ولكن كيف تكون في الحروف .. إلى س هذا هو الألف.؟. إذا علمناه كدة يبقى (ب) وإذا عملناه كده يبقى (د). - الألف كناية عن غيب الأحدية - اللام الأول كناية عن مطلق الغيب - اللام الثانية اللي عليه الشدة والفتحة كناية عن عالم الشهادة كلها. - الهاء اللي هو مطلق الباء .. كناية عن الهوية. وبعدين الهوية في الاسم، قصدت الإلوهية مراتب الغيب والشهادة كلها .. والمصيبة إنما هو في هاء الهوية. - علشان نطق الحروف ظهرت الحركات (شدة، ضمة، فتحة، كسرة تكون دي اسمها حركات). وشكل الهاء أربعة أصناف: واحدة (هـ) ملولوة - وواحدة مدورة مشسبوكة (ه) وواحدة مربوطة زي الخمسه (ـه) وواحدة عاملة كده (ـهـ). وبعدين: واحدة تفيد الهاء) بمعنى هاء الألف واحدة تفيد الهي بمعنى الهاء المتدلي واحدة تفيد الهو بمعنى الغيبية الصرف واحدة تفيد الأه: بمعني الهاء الساكن.