الأسماء واضحة ... حاجة موطن إن الله واسع عليم .... ده موطن ... إن الله واسع عليم .. وبعدين يترقي يترقي لغاية ما يروح لموطن (إن الله عزيز حكيم) كيف ذلك ... (ويحذركم الله نفسه) فكان الموطن العام خطر (جدا) فكان وحدة الأسماء تنتهي في الاسم الله وعليه {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} الأسماء الحسنى دي للاسم الله ... لما أقول لك ... لله لا تفتكر ذات البارئ .. للاسم الله .. أحنا في الأسماء وبس. الاسم الله هو أ، ل، ل، ه، كل الأسماء تبقى ( ... ) الاسم ده، والاسم ده ( ... ) تتدلي فيه الأسماء كلها .. والاسم ده مكتوب فيه كل الأسماء .. غير متابينة (اللي هو الاسم الله) غير متباينة يعني مش ظاهرة مثلا، زيد من الناس راح يموت في كام، وراح يعيش في .... في ذاته ما في، ولكن بالنسبة للعلم الإلهي شيء موجود. ومثلا إذا واحد قال يا الله اغفر لي ما يجيبه إلا الاسم الغفار ... يا الله ارزقني ... ما يجيبه منه إلا الاسم الرازق .. وهلم جرا. وإذا سألك واحد من الناس ربك مين؟ راح تقول هو الله ... اللي خلقك مين؟ هو الله ... اللي صورك مين؟ هو الله .. وما فيش رد إلا كده ... فكان الأسماء الإلهية كلها تنهي في موطن الأسم الله والدليل (ولله الأسماء الحسني). ويكون الاسم ده من عظمته ... من عظمة الاسم كل الحروف مبتدأه من حرف (الألف) وكل الحساب وأصلها من رقم (1).