السائل: يا مولانا الفرق بين (التوبة) و (الإنابة) و (الأوبة) سيدي فخر الدين: ده ده هسه كل واحد لوحده، التوبة أصناف، التوبة في (موطن الإسلام) الإقلاع في الحال والندم على ما فات والعزم على ألا يعود إلى ذنب أبداً السائل: دي التوبة؟ سيدي فخر الدين: ده التوبة، والاستغفار هو الإستغفار المعروف السائل: الإنابة سيدي فخر الدين: لا إحنا خلصنا؟ السائل: آه لسه سيدي فخر الدين: التوبة في (مرتبة الإيمان) الإستفادة من الغير، يكتر الذكر، خلاص؟ هه؟ مش كده؟ معناه إن الذكر معناها توبة، الذنب في (مرتبة الإسلام) إيه؟ تأخير المأمورات أو فعل المنهيات ده الذنب، عاوزين منه توبة يتوب إزاي؟ فكان توبته الإقلاع في الحال والندم على ما فات والعزم على ألا يعود إلى ذنب أبداً. السائل: نعم سيدي فخر الدين: أيوه، طيب الذنب (في مرتبة الإيمان) إيه؟ الغفلة، الغفلة، مش كده؟ السائل: نعم سيدي فخر الدين: وبعدين حالته إيه؟ هه؟ مش الغفلة، التوبة منه إيه؟ الرجوع إلى الذكر تاني، في (موطن الإحسان) الذنب إيه؟ عدم المشاهدة، مش كده؟ السائل: ماهو مش بإيده سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: أمال هيرتكب عدم المشاهدة في (مرتبة الإحسان) سيدي فخر الدين: هه السائل: هيبقي في إيده إنه هو ما يشاهدش، عشان يبقي ده ذنب بالنسباله؟ سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: يعني في (مرتبة الإحسان) سيدي فخر الدين: هه السائل: الذنب عدم المشاهدة سيدي فخر الدين: عدم المشاهدة السائل: عدم المشاهدة، عدم الشماهدة مش هو بيملكها، اللي بيملكها دي منحة أو الترقي اللي وصل إليه فهذا الترقي منحة من الله سبحانه وتعالي في الترقي الي هو وصل له. سيدي فخر الدين: لا ولا منحة ولاحاجة منحه إيه {فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون} (1) (سورة التين الاية: 6) السائل: أكيد إنه هو ما شاهدش سيدي فخر الدين: {فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون} يعني إيه؟ مش منحة، استحقوا لإجتهادهم المدد السائل: طيب