من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 93

السائل: كان مبسوط يعني سيدي فخر الدين: ماهو أنا بأقول من شدة الفرح، شان مش دشف السائل: نعم سيدي فخر الدين: فضيلة كبيرة لأمة النبي عليه الصلاة والسلام، هه؟ السائل: يقول شيبتني هود وأخواتها إيه بقي اللي شيب سيدنا محمد في هود وأخواتها؟ سيدي فخر الدين: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ} (1) (سورة هود: الآية 112)، النبي كان قاعد مع الصحابة إعتيادي النهاردة في العشا، هه؟ السائل: نعم سيدي فخر الدين: مشي جه بكرة شايب، قالوا له: يا رسول الله إنت ما، ما كنت شايب الي شيبتك إيه؟ قال شيبتني هود وأخواتها، قالوا له: قصص الأنبياء يشيبك يا رسول الله؟ قال: لأ، تلا قوله تعالى واستقم {كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ} ما واضح، عيني ربنا جل وعلا عاوز النبي يكون دايم المشاهدة ما يغفل من رؤية ربنا طرفة عين، فالإستقامة أصناف يا عم الشيخ، الإستقامة في (مرتبة الإسلام) شكل، وفي (مرتبة الإيمان) شكل، وفي (مرتبة الإحسان) شكل، {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} كيف أمروه؟ {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} (2) (سورة النجم: الآية 17)، هه؟ خلاص؟ والمصيبة {وَمَن تَابَ مَعَكَ}، في ناس هيوصلوا المرتبة ده بعد منك برضه قول لهم أنا أطالبهم بالإستقامة ده، فلذلك كل الأوليا اللي ما لقوا العصمة من النبي عليه الصلاة والسلام اللي معك، هه؟ ييجوا لي مرتبة العتق: أتري دري أني أحن لهجرها ... وإن كنت مشتاق له كوصالها

إبن الفارض الفلاني، أتري دري، في أي زمن إن حبيي يعرف، هه؟ إن حبيبي يعرف أنني عاوز أفارقه زي ما عاوز ألقاه كمان أتري دري أني أحن لهجرها ... وإن كنت مشتاق له كوصالها (1)

(1) قصيدة (ما بين ضال المنحني وظلاله) لسيدي عمر إبن الفارض ما واضح؟ السائل: نعم سيدي فخر الدين: هه؟ الشبلي يقول اللهم: طالبناك تقربنا فقربتنا لا استطعنا الوقوف معك ولا الفراق عنك، مش أقر له؟ قربت إنت وقاعدين نشحت