سيدي فخر الدين: بيت مسقف ومبني دفنوا النبي عليه الصلاة والسلام فيه خلاص؟ وهما طالعين السيدة عائشة كانت قبل شافت من تلات أربع سنين رؤية إنه في قمر وتلات نجوم وقعوا في حجرها، حكت لأبوها أبي يفسر ليها، حكت للنبي أبي يفسر ليها، لما دفنوا النبي وطالعين سيدنا أبو بكر قال لها: يا عائشة، ده القمر اللي إنتي شوفتيه زمان قبل تلات سنين، خلاص لما سيدنا أبو بكر إحتضر للموت قالوا له: نجيب لك الطبيب، قال لهم: الطبيب أمرضني جيبوا لي عائشة، جابوا له عائشة، قال لها: يا عائشة يا بنتي أنا عندي 10 نخيل خدي العشر نخيل ده وإئذني لي أندفن جنب رجلين النبي ما بأقدر أفارق النبي أنا أصله، لا في الحياة لا في الممات، بكت وقالت أذنت ليك، دفنوا سيدنا أبو بكر جنب رجلين النبي، خلاص؟ سيدنا على طالع قال لها: يا عائشة ده النجم الأول اللي إنتي شوفتيه إسمعي في بيت السيدة عائشة، في بيت السيدة عائشة، البيت مسقف وساكنين فيه ولا كان شارع؟ طيب لما، هه جه سيدنا عمر لسه ماسك، لما طعن سيدنا ععمر يشرب اللبن ييجي ينزل من بطنه من هنا مصارينه إتقطعت، قالوا: نجيب لك الطبيب، قال لهم: لا جيبوا لي عائشة، جابوا له عائشة، قال لها: يا عائشة انا ععندي البيت ده خدى نص وإئذني لي أندفن جنب رجلين سيدنا أبو بكر، أنا ما أقدر أفارقه، هه؟ دفنه سيدنا على جنب رجلين سيدنا أبو بكر، خلصنا؟ سيدنا على وهو طال قال: المحل ده بتاع سيدنا عيسي، ما يندفن فيه أحد، فالتلاتة رسول الله، سيدنا أبو بكر، سيدنا عمر مدفونين في بيت السيدة عائشة والبيت كان بيت وكان مبني وكان مسقف قلت له: حديثك ده روح بله وإشرب ميته، أنا ما أقدر أقول لك حاجة وسيدنا على ذاته هو اللي قال لما النبي قبض: كنت الضياء لناظري ... فعليك تكن الناظر من شاء بعدك فليمت ... فعليك كنت أحاذر
السائل: حديث إيه يا عم الشيخ