من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 89

السائل: في حديث عن موضوع زيارة القبور ورد في مسلم فيه بيقول سيدنا على إبن أبي طالب بيوصي سيدنا سعد إبن أبي وقاص بيقول (ألا أوصيك بما أوصاني به رسول الله قال له: نعم قال له: إذا رأيت قبراً مرتفعاً عن الأرض مقدار شبر فسويه به) وبيستخدموا الحديث ده في إن المقامات ماينبغيش إنها ترتفع يعني، يعني يعملوا مقامات لآل البيت بالحديث ده يعني، بيقولوا إنه ورد في مسلم. سيدي فخر الدين: مش شغلنا، مش سيدنا على قال كده؟ قول أيوه، مش قال سيدنا على قال لسعد إبن أبي وقاص كده؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: واحد جاب الحديث هنا في الخرطوم قلت له يا خوي أنا من شأني ما من حقي أكذب الحديث لكن أقعد أوريك السيرة، قعد قلت له: إسمع يا أخي، قال لي: نعم، قلت ليه: لما النبي عليه الصلاة والسلام قبض لما مات يعني، سيدنا أبو بكر كان بيكب الموية، سيدنا عبد الله إبن عباس وسيدنا على بيغسله، قال لي: أيوه، غسله وخلصنا ولبسه الكفن سيدنا أبو بكر كب الموية خلص طبعاً جه طالع لقي سيدنا عمر شايل سيفه وبيقول اللي يقول النبي مات انا بأقطع رقبته، سيدنا أبو بكر طلع في المنبر قال من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وتلا قوله تعالى {وَمَا مُحَمَّدٌ} (1) (سورة آل عمران: الآية 144) سيدنا عمر السيف وقع من إيده عور رجله، وبعدين طبعاً سيدنا على سيدنا عبد الله إبن عباس جوهن بعد ما لبسه الكفن جوه، لما جوه لقاهم بيتشاكلوا واحدين يقولوا نودوه مكة ده بلده، واحدين يقولوا نودوه الشام ده محل الأنبيا كلهم، سيدنا على قال: سمعت حبيبي محمداً صلى الله عليه وسلم يقول (ما قبض نبي إلا ودفن في موطن قبضه) إدفنوه في محل ما مات، يعني في بيت السيدة عائشة، ده مذهب سيدنا على، بيت السيدة عائشة كان شارع ولا كان بيت زي ده؟ السائل: بيت زي ده يا عم الشيخ